المديرة العامة لليونسكو تدين اغتيال الصحفي المصري أحمد محمد محمود
10.02.2011 - الخدمات الإعلامية

المديرة العامة لليونسكو تدين اغتيال الصحفي المصري أحمد محمد محمود

أدانت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم، جريمة قتل الصحفي المصري أحمد محمد محمود الذي توفي في 4 شباط/فبراير متأثراً بجروح أُصيب بها أثناء الاحتجاجات. وكان محمود قد أُصيب بطلقة نار في رأسه في 29 كانون الثاني/يناير بينما كان يغطي التظاهرات التي تشهدها القاهرة منذ 25 كانون الثاني/يناير الماضي.

                 وفي هذا الصدد، صرحت المديرة العامة قائلةً: "أدين اغتيال الصحفي أحمد محمد محمود. وتشكل أعمال العنف التي يتعرض لها الصحفيون انتهاكاً للحق الأساسي في حرية التعبير، وهي تمثل بالتالي تهديداً مباشراً للديمقراطية. وينبغي تمكين وسائل الإعلام من الاضطلاع بمهامها في ظروف آمنة بغية إثراء الحوار الحر والمستقل. وإنني أعوٍّلُ على السلطات المصرية لتقوم بكل ما في وسعها من أجل الكشف عن ملابسات هذه الجريمة وإحالة المسؤولين إلى القضاء".           

وكان الصحفي أحمد محمد محمود، 36 عاماً، يغطي التظاهرات التي تشهدها القاهرة منذ 25 كانون الثاني/يناير الماضي، لصالح جريدة التعاون التي تصدر عن مؤسسة الأهرام. وقد أُصيب بطلق نار في رأسه بينما كان يصور التظاهرات من شرفة منزله الواقع قرب ميدان التحرير الذي يشكل عصب حركة الاحتجاجات. وتوفي محمود بعد ستة أيام من إصابته في مستشفى القاهرة.           

وتمر وسائل الإعلام في مصر بأوضاع مثيرة للقلق منذ بداية التظاهرات حتى تاريخه. وأفادت معلومات بأن المراسلين يتعرضون لأعمال عنف ولعمليات اعتقال وأنه تمت مصادرة معدات البعض منهم. فضلاً عن ذلك، جرى تعليق أوراق الاعتماد التي تم منحها للكثير من وسائل الإعلام وتم وقف تغطيتها الفضائية.           

وتوجه المديرة العامة نداءً جديداً لاحترام الحق في حرية التعبير والحق في تداول المعلومات اللذين تنص عليهما المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.  

***

اليونسكو هي الوكالة الوحيدة بين وكالات الأمم المتحدة المسندة إليها مهمة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة. فالمادة الأولى من الميثاق التأسيسي لهذه المنظمة تطلب منها العمل "على ضمان الاحترام الشامل للعدالة والقانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس كافة دون تمييز بسبب العنصر أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أقرَّها ميثاق الأمم المتحدة لجميع الشعوب". ومطلوب من المنظمة في سبيل تحقيق هذه الغاية "أن تعزز التعارف والتفاهم بين الأمم بمساندة أجهزة إعلام الجماهير، وتوصي لهذا الغرض بعقد الاتفاقات الدولية التي تراها مفيدة لتسهيل حرية تداول الأفكار عن طريق الكلمة والصورة..."




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة