14.01.2010 -

تعبئة شاملة من اجل نجدة هايتي

بعد الزلزال الذي ضرب هايتي تقوم اليونسكو بتلبية نداء الأمم المتحدة لنجدة هذا البلد الفقير المنكوب مرة أخرى. وفيما تجري حاليا اعمال الإنقاذ تركز المنظمة على العمل لإحياء النظام التعليمي في هايتي الذي ضربه الزلزال كما ضرب كل النظم الاجتماعية والاقتصادية الأخرى.

إن موظفي اليونسكو الأربعة عشر لا يزالون على قيد الحياة.

 المديرة العامة لليونسكو توجه نداء من أجل إرسال مساعدات عاجلة إلى هايتي

"إذا كان هناك وقت حقا لتظهر فيه الأسرة الدولية قدرتها على التضامن فهذا الوقت هو الآن. أنني أوجه هذا النداء لجميع قطاعات المجتمع: الحكومات والمؤسسات والجهات المانحة الأخرى، كما إلى الأفراد. إن هايتي في حاجة إلى المساعدات الفورية، الواسعة النطاق والجيدة والمتكاملة"، صرحت إيرينا بوكوفا في مقر اليونسكو في باريس اليوم الخميس. 

 في حين أن جهود الإنقاذ الطارئة لها الأفضلية، فإن اليونسكو تعمل على إعداد خطة عمل سريعة لإعادة توفير التعليم. إن تدمير الجامعة في بورت أو برنس، وعدد من المدارس الثانوية والابتدائية من جراء الزلزال الذي حدث يوم الثلاثاء، ناهيك عن الخسائر البشرية بين المعلمين والطلبة ، تشكل سلسلة من الكوارث كهزات ارتدادية بالنسبة لهذا البلد الذي أصيب بكوارث أخرى من قبل.

"إن التعليم هو في صميم انتعاش هايتي كما هو مفتاح التنمية فيها. نحن مصممون على حشد الدعم للمرافق التعليمية الطارئة والمؤقتة ولإعادة الإعمار. وأحث أيضا الأوساط الأكاديمية لإظهار تضامنها. وعلى الجامعات في المنطقة وخارجها بذل كل جهد ممكن لاستقبال الطلاب من أبناء هايتي"، أضافت إيرينا بوكوفا. وقررت المديرة العامة إرسال مبعوث خاص له خبرة واسعة في هايتي، برنار حجاج، من مقر اليونسكو إلى بورت أو برنس لتقييم الاحتياجات الفورية.

تعمل وكالات الأمم المتحدة في تنسيق وثيق في ما بينها، لوضع برنامج شامل للمساعدات التي ستقدمها المنظومة الدولية. وتسعى اليونسكو، ضمن هذا الإطار، ليكون التعليم في الأولوية نظرا لدوره الحساس في مساعدة هذه البلاد على الوقوف من جديد بعد نكبتها هذه. ومن بين مبادرات اليونسكو أيضا تقديم المساعدات النفسية والاجتماعية للطلاب والمدرسين، والدعم الطارئ للسلطات التربوية في هايتي.

بيان صحفي رقم 2010-5

باريس، 14 كانون الثاني/يناير




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة