المديرة العامة لليونسكو تدين الأضرار الجسيمة التي تعرض لها المتحف الوطني في حلب
15.07.2016 - ODG

المديرة العامة لليونسكو تدين الأضرار الجسيمة التي تعرض لها المتحف الوطني في حلب

دعت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، من جديد إلى وقف ممارسات التدمير التي تتعرض لها المدينة القديمة في حلب، كما أنها أدانت استهداف المتحف الوطني بالقذائف الصاروخية، وهو المتحف الواقع على مشارف حدود المدينة القديمة في حلب المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي.

أفادت تقارير أكدتها المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا بأن المتحف الوطني في حلب تعرض لقذائف الهاون في 11 تموز/ يوليو الجاري، مما أوقع أضراراً كبيرة بسقف المتحف وبنيته الإنشائية.

قالت المديرة العامة: "إن المدينة القديمة في حلب أصابتها أضرار كبيرة خلال السنوات الأربع الأخيرة. أما تدمير المتحف فهو يُعتبر بمثابة ضربة جديدة تعرض لها تراث السوريين وتاريخهم. ومن ثم فإني أناشد مجدداً كافة الأطراف المتنازعة وقف أعمال العنف والإبقاء على التراث الثقافي بمنأى عن النزاع الدائر هناك".

وجدير بالذكر أن المتحف الوطني يُعتبر أهم متحف في حلب، إذ أنه يضم آلاف القطع الأثرية التي تعكس جميع فترات التاريخ السوري، بما فيها جناح مهم للمقتنيات الإسلامية. وكانت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا قامت بإخلاء معظم المجموعات، فضلاً عن المتاحف، ونقلها إلى أماكن آمنة؛ ولكن ما زالت هناك شواغل بالغة إزاء القطع التي لم يكن من الممكن نقلها.

إن اليونسكو تدعو كافة الأطراف من جديد إلى الامتناع عن استهداف الممتلكات الثقافية واستخدامها لأغراض عسكرية، وذلك للتقيد بالالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي وباتفاقية لاهاي لعام 1954 المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح. كما تدين اليونسكو كافة ممارسات التدمير التي يتعرض لها التراث الثقافي منذ نشوب النزاع، أيّا كان من يقف خلفها. وتعمل اليونسكو مع المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا فيما يخص حماية التراث الثقافي الثري في سوريا، وذلك من خلال تدريب المهنيين، والقيام بأعمال التوثيق، واتخاذ مبادرات لرفع مستوى التوعية، وهي كلها أنشطة يقوم بتمويلها بوجه خاص الاتحاد الأوروبي. وتكثف اليونسكو علاقات التعاون مع المنظمات غير الحكومية والخبراء والمؤسسات في جميع أرجاء العالم وكافة المناطق في سوريا، وذلك لحماية التراث الثقافي السوري، استناداً إلى أفضل الخبرات العلمية من كافة الجوانب، واسترشاداً باجتماع الخبراء الذي عُقد في برلين في 2ـ 4 حزيران/ يونيو الماضي، بالتعاون مع ألمانيا.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة حلب أُدرجت في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر منذ عام 2013. وقد تأكد هذا الوضع في الدورة الأربعين للجنة التراث العالمي المجتمعة حالياً في إسطنبول.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة