المديرة العامة تنضم إلى وزيرة الخارجية الأمريكية لإطلاق مبادرة عالمية لقيادة المرأة
16.12.2011 - يونسكوبرس

المديرة العامة تنضم إلى وزيرة الخارجية الأمريكية لإطلاق مبادرة عالمية لقيادة المرأة

© اليونسكو/جورج باباغيلنيس

كانت المديرة العامة ضيف الشرف خلال إطلاق مشروع وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، "المرأة في الخدمات العامة"، وهي مبادرة لتعزيز الدور القيادي للمرأة في السياسة والحكم على المستوى العالمي.

 خلال مشاركتها في حلقة نقاش شملت مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هيلين كلارك ووزيرة شؤون الصحة الفرنسية نورا بيرا ووزيرة الزراعة الليبيرية فلورنسا تشينوويث، أكدت بوكوفا على عمل اليونسكو لتعزيز محو الأمية للفتيات عبر مبادرة عالمية أطلقت هذا العام مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون ووزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون.    

 

"إن المساواة بين الجنسين تبدأ في المدارس،" قالت المديرة العامة. وتابعت "لن نحقق الهدف الإنمائي للألفية بخصوص الوصول إلى التعليم للجميع إلا إذا وفرنا للفتيات والنساء الظروف المناسبة لتنميتهن وليتمكن من اتخاذ قرارات مدروسة لمستقبلهن". إن برنامج اليونسكو لتعزيز محو الامية للفتيات مدعوم من قبل "مؤسسة باكارد" وعدد من شركات القطاع الخاص الأمريكي، بما في ذلك "سيسكو" و"بروكتر آند غامبل".  

 

وفي كلمتها، تحدثت وزيرة الخارجية، كلينتون، عن الفوائد الكثيرة لوضع المزيد من النساء في الخدمة الحكومية. "سواء تم انتخابهن أو تعيينهن، سواء كن يعملن في المجالات العامة أو في هدوء أكثر من أجل المصلحة العامة. وجد البنك الدولي أن النساء تملن، أكثر من الرجال، إلى استثمار نسبة أكبر من رواتبهن في أسرهن ومجتمعاتهن المحلية. وهذا يجعل المجتمعات أقوى والاقتصادات قابلة للنمو".

وشارك في هذا الحدث عدد من النساء المشاهير منها مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد والسفيرة الامريكية المتجولة لشؤون المرأة ميلاني فيرفير وممثلة الولايات المتحدة الخاصة للمجتمعات الإسلامية فرح بانديث. 

 

إن مشروع المرأة في الخدمات العامة هو شراكة بين وزارة الخارجية الأميركية وخمس كليات نسائية رائدة في الولايات المتحدة. وسوف يعمل هذا المشروع على التدريب والتوجيه وفرص التواصل للنساء القياديات اللواتي يطمحن إلى العمل في مجال الخدمة العامة.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة