المديرة العامة لليونسكو تنعي البروفيسور أحمد زويل
05.08.2016 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة لليونسكو تنعي البروفيسور أحمد زويل

المصدر: مؤسسة الميراث الكيموي/دوغلاس أ, لوكاردأحمد زويل

بلغنا بعميق الحزن نبأ وفاة البروفيسور أحمد زويل، العالم المصري ـ الأمريكي الشهير الذي كان على مدى سنوات عديدة وثيق الصلة باليونسكو ومعاوناً للمنظمة تعتز به كل الاعتزاز.

حصل البروفيسور زويل، الكيميائي والعالِم، على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 تقديراً لأعماله في مجال كيمياء الفيمتو، وهو ما شق طريقاً جديداً في مجال عمله وأفضى إلى إسهامات رئيسية في مجالات الكيمياء وعلم الأحياء وعلم الصيدلة، وما اقترن بذلك من تطبيقات في مجال التركيبات الكيميائية وصحة الإنسان.

ونال البروفيسور زويل العديد من الجوائز الدولية، بما فيها جائزة ألبرت أينشتاين العالمية للعلوم؛ وفي نيسان/ أبريل 2009، عيّنه الرئيس باراك أوباما في مجلس المستشارين في العلوم والتكنولوجيا للرئيس. وفي تشرين الثاني/ نوفمبر من نفس العام، عُيّن البروفيسور زويل أول مبعوث في العلوم للولايات المتحدة الأمريكية إلى الشرق الأوسط.

إن وفاة البروفيسور زويل إنما تُعد بمثابة خسارة فادحة للمجتمع العلمي، بل وبالنسبة إلى أنشطة وبرامج العلوم التي تضطلع بها اليونسكو. وقد كان البروفيسور زويل رائداً عظيماً في ما يخص ضمان إدراج المزيد من النساء في مجال العلوم. فقد ترأس بالفعل هيئة التحكيم في العلوم الطبيعية المختصة بمنح "جائزة لوريال ـ اليونسكو للنساء في مجال العلوم" وذلك من عام 2009 حتى عام 2015، وكانت مساهمته في هذا الشأن دليلاً واضحاً كل الوضوح على ما كان يتمتع به من قدرات والتزام. إننا سنفتقده ببالغ الحزن والأسى.

وإضافة إلى ما سبق ذكره، كان البروفيسور زويل عضواً في المجلس الاستشاري العلمي للأمين العام للأمم المتحدة، وهو المجلس الذي أُنشئ في عام 2013 بناءً على طلب الأمين العالم للأمم المتحدة وتستضيفه اليونسكو، لتوجيه النقاش حول التنمية المستدامة بشكل أكثر فعالية. كما كان البروفيسور زويل نصيراً متحمساً لتطوير القدرات والوعي في مجال العلوم الأساسية والتطبيقية، وحظيت مشاركته الشخصية وإسهاماته في نجاح السنة الدولية للضوء وتكنولوجيات الضوء، التي قادتها اليونسكو باسم الأمم المتحدة، بتقدير كبير.

إن تقديرنا لإسهام البروفيسور زويل في أنشطة اليونسكو لا حد له. كما أننا نشكره على تفانيه البارز في مجال العلوم والتزامه المثالي فيما يخص استخدام العلوم لجعل هذا العالم مكاناً أفضل للعيش فيه. وإني مؤمنة كل الإيمان بأن أعماله ستبقى مصدر إلهام ونموذجاً لجيل المستقبل من العلماء.

وأود، باسم اليونسكو، أن أعرب عن خالص التعازي والمواساة القلبية لعائلة البروفيسور زويل.

إيرينا بوكوفا 

المديرة العامة لليونسكو




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة