...ديرة العامة لليونسكو تحث على تعزيز التعبئة لتعليم الفتيات في المنتدى العالمي للتعليم والمهارات المنعقد في دبي
17.03.2014 - اليونسكو، بيان صحافي

المديرة العامة لليونسكو تحث على تعزيز التعبئة لتعليم الفتيات في المنتدى العالمي للتعليم والمهارات المنعقد في دبي

© أندري اونجلبريتش -المديرة العامة لليونسكو مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق بيل كلينتون خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى العالمي للتعليم و المهارات في دبي.

دعت اليوم إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني إلى الارتقاء والتعجيل بالجهود الرامية إلى توفير تعليم جيد النوعية للفتيات. وحذّرت بوكوفا من:" أن جيلاً بأكمله من الشابات سيتخلف عن الركب" ما لم يتحقق الآن توجه عالمي متضافر، وعلى كافة مستويات المجتمع، من أجل تغيير الأمر الواقع.

جاء ذلك في كلمة ألقتها المديرة العامة أمام المنتدى العالمي للتعليم والمهارات المنعقد في دبي. وتتولى تنظيم هذا المنتدى اليونسكو ووزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومجموعة GEMS التعليمية، ومؤسسة "فاركي جيمس التعليمية" و"دبي العطاء"، وذلك لدعم مبادرة "التعليم أولاً" العالمية التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة. وحضر دورة المنتدى لهذا العام أكثر من 1000 ممثل عن الحكومات والمنظمات غير الحكومية الرئيسية ورؤساء قطاعات الأعمال، فضلاً عن الأوساط الأكاديمية. 

أشارت المديرة العامة إلى :"أنه في عام 2011، كان هناك 31 مليون فتاة ما زلن غير ملتحقات بالمدرسة، من بينهن 55 في المائة لا يُتوقع البتة أن يُقيدن في النظام التعليمي"، كما "أن النساء ما زلن يمثلن ثلثي البالغين الأميين في العالم البالغ عددهم 774 مليون نسمة".

وقالت المديرة العامة: "إن هذا الأمر إنما يُعد بمثابة ضياع للمواهب وللمهارات البشرية، وهو ما لا يمكن أن يتحمله أي مجتمع من المجتمعات. فما من مجتمع في مقدوره أن يحقق تنمية مستدامة بالاكتفاء بما نسبته 50 في المائة من رأس ماله البشري".

وأضافت المديرة العامة قائلة: "إن تعليم الفتيات إنما يمثل عاملاً من عوامل تعزيز التنمية وقوة من أعظم القوى التحويلية التي تتيح لنا بناء السلام وتحقيق الاندماج الاجتماعي. كما يُتاح للفتيات المتعلمات تكوين أسر تتمتع بأتم صحة ويكون في مقدورها توليد مزيد من الدخول والمساهمة في النمو الوطني. ومن ثم ستعود الفائدة على الجميع".

في الجلسة العامة المخصصة للشراكات الجديدة لتعليم الفتيات والنساء*، شجعت المديرة العامة لليونسكو رؤساء قطاعات الأعمال الحاضرين على الانضمام إلى شراكة اليونسكو العالمية لتعليم الفتيات والنساء. وقد أطلقت إيرينا بوكوفا هذه المبادرة في عام 2011 مع السيد بان كي ـ مون، الأمين العالم للأمم المتحدة والسيدة هيلاري رودهام كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية سابقاً؛ وهي مبادرة تستهدف معالجة أضعف مراحل الانتقال في التعليم ـ أي الانتقال إلى المرحلة الثانوية وتحقيق محو الأمية.

ومنذ انطلاق هذه الشراكة، فقد انضم إليها كثير من الحكومات وقادة من القطاع الخاص ومنظمات غير حكومية، وذلك لكي توفر للفتيات والنساء في المناطق الحضرية والريفية المحرومة في أفريقيا وآسيا فرصاً في مجالي التعليم والتعلم. وقد استفاد نحو 20000 متدرب ومئات من المعلمين والموظفين الحكوميين من المشاريع التي نُفذت في سبعة بلدان (هي: إثيوبيا وكينيا وليسوتو ونيجيريا وباكستان والسنغال وتنزانيا)، كما استفادت هذه البلدان من حملات تعزيز الوعي وأنشطة بناء القدرات، والدعم الأكاديمي، والحصول على الفرص التعليمية، والإرشاد وتسديد المشورات، فضلاً عن الانتفاع بتكنولوجيات المعلومات والاتصالات والتدريب في مجالاتها واستخدامها. 

ثم قالت المديرة العامة :"لقد رأينا أن في مقدورنا إحراز نتائج. بيد أن تحقيق فارق حقيقي إنما يقتضي أن نرتقي بجهودنا على نحو ملحوظ. كما يجب أن ترتقي أنشطتنا إلى مستوى طموحاتنا. ويقتضي ذلك أن تزيد جميع القطاعات من التزاماتها". 

وسوف تسعى اليونسكو، واضعة نصب عينيها هذا الهدف في عامي 2014 و2015، إلى زيادة عدد وتنوع شركائها في مجال تعليم الفتيات؛ وإلى توسيع نطاق التغطية الجغرافية لأنشطتها؛ وإلى زيادة أحجام الموارد المستثمرة في هذا المجال، فضلاً عن تعزيز النهج الابتكارية وتشجيع التعاون بين بلدان الجنوب وبين بلدان الشمال والجنوب.

 

* ضمت هذه الجلسة كل من سعادة السيد محمد بليغ الرحمن، وزير الدولة لشؤون التعليم والتدريب ومعايير التعليم العالي في جمهورية باكستان الإسلامية؛ ؛ ريم الهاشمي رئيسة مؤسسة "دبي العطاء" والسيد لي كسياومينغ، الرئيس التنفيذي لمجموعة HNA، والسيد جون ديفيز، نائب رئيس شركة "إنتل"؛ وجوهانا روبينشتين، المديرة المساعدة للبرامج الدولية، معهد الأرض، جامعة كولومبيا؛ والسيد سهيب إرشاد، شركة "موبيلينك".  




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة