المديرة العامة لليونسكو في زيارة رسمية إلى الأردن
18.03.2014 - اليونسكو، ديوان المديرة العامة

المديرة العامة لليونسكو في زيارة رسمية إلى الأردن

© اليونسكو / عبد أرسلان - المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا في زيارة الى الأردن لمتابعة مشاريع اليونسكو في مجالات التربية والتعليم.

تقوم المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا بزيارة ليوم واحد إلى الأردن لمتابعة مشاريع اليونسكو في مجالات التربية والتعليم والاتصالات والاعلام الهادفة إلى مساعدة للاجئين السوريين على الأراضي الأردنية والمواطنين الأردنيين المتأثرين من جراء هذه الأزمة.

تأتي زيارة المديرة العامة إلى الأردن قادمة من دبي، حيث حضرت المنتدى العالمي للتعليم والمهارات 2014 (15-17 آذار)، الذي يهدف إلى حشد تأييد المجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم تعليم الفتيات. ضمن جولتها تزور السيدة بوكوفا مدرسة حكومية للبنات في الرمثا (قرب الحدود السورية) لتدرك على أرض الواقع حجم التحديات التي يواجهها نظام التعليم في الأردن كأثر أربع سنوات من الأزمة السورية.

من خلال زيارتها للمدرسة، ستلمس المديرة العامة  التقدم الذي أحرزه المشروع في مساعدة المدرسين على إدارة الصفوف التي استوعبت أعدادا كبيرة من الطلاب السوريين .في وقت لاحق من نفس اليوم، ستجتمع السيدة بوكوفا بصحفيين شباب في إذاعة فرح الناس المجتمعية حيث ستطلق الحلقة الأولى من برنامج يهدف إلى توفير المعلومات حول الخدمات الموفرة للاجئين السوريين والمجتمعات المحلية في مدينتي عمان والزرقاء.

يشمل البرنامج لقاءات مع خبراء ليقدموا الدعم النفسي والمشورة على الهواء مباشرة.خلال الزيارة الرسمية، ستجتمع المديرة العامة مع جلالة الملكة رانيا العبد الله؛ ثم مع معالي وزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور إبراهيم سيف؛ والإدارات الإقليمية لمنظمات الأمم المتحدة في عمان؛ والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية .

في نهاية جولتها ستجتمع السيدة بوكوفا بالاعلام من خلال مؤتمر صحفي في فندق الانتركونتيننتال عمان من الساعة السابعة حتى السابعة والنصف.يشارك الأردن بشكل كبير في تحمل وطأة الأزمة في سوريا وتحمل عبء التعاون بالشراكة مع المجتمع الدولي من خلال المحافظة على الحدود مفتوحة. وأدى ذلك إلى زيادة هائلة في عدد اللاجئين السوريين في الأردن.وقد وضع وجود عدد كبير من اللاجئين ضغطا كبيرا على النظام التعليمي المحلي، حيث اضطر المعلمون والطلاب إلى التعامل مع صفوف أكبر وأكثر اكتظاظا بالاضافة الى العديد من الأطفال الذين يعانون من صدمة ما بعد الصراع.

وتعمل اليونسكو بشكل وثيق مع الحكومة الاردنية والاتحاد الأوروبي لدعم نظام التعليم الأردني، وضمان مواصلة الأطفال السوريين لتعليمهم المدرسي. كما يجدر بالذكر أن مبادرة جديدة بعنوان "تعليم الشباب من أجل الاستقرار" ستعزز هذا الدعم من خلال التركيز على توفير التعليم الثانوي ذي الجودة العالية، والتعليم العالي، وفرص التعليم غير الرسمي وغير النظامي للشباب السوري والمجتمع المحلي في جميع أنحاء المنطقة . تهدف هذه المبادرة إلى المساهمة في وقف النزاع وتوفير الاستقرار في كل من البلدان المشاركة من خلال تطوير أنشطة ضمن هذا السياق لتعكس الأولويات الوطنية.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة