تحالف دولي لحماية التراث يجمع اليونسكو وفرنسا والإمارات العربية المتحدة
20.03.2017 - ديوان المديرة العامة

تحالف دولي لحماية التراث يجمع اليونسكو وفرنسا والإمارات العربية المتحدة

© رئاسة الجمهورية / ف. لافيت

20 مارس/آذار 2017، شاركت المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا، في مؤتمر الجهات المانحة المنعقد بمناسبة إطلاق التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق الصراع، وأقيم هذا المؤتمر في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس بحضور كل من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان.

وأعربت المديرة العامة عن امتنانها للجمهورية الفرنسية ورئيسها فرنسوا هولاند نظراً لما قدماه من أجل حماية التراث العالمي فضلاً عن وضع "الثقافة" في أولويات جدول الأعمال السياسي الدولي، ووجهت حديثها للرئيس الفرنسي قائلة "لقد كنتم من القليلين الذين أولوا التراث اهتماما خاصاً والذين طالبوا بضرورة حمايته من أجل التصدي للصراعات الحالية." وأشارت إلى البعثة المشتركة التي سافرت إلى تمبكتو عام 2013 بعد تحرير المدينة وهي البعثة التي فتحت المجال لحملة إعادة بناء الأضرحة التي أطلقتها اليونسكو. وذكرت المديرة العامة أيضاً الإجراءات المختلفة التي اتخذتها اليونسكو خلال السنوات الماضية والاستراتيجية الشاملة التي تم اعتمادها وإنشاء صندوق حماية التراث في حالات الطوارئ. واختتمت بوكوفا كلمتها قائلة "ستستمر اليونسكو بالقيام بدورها على أكمل وجه من أجل تنسيق المبادرات الدولية في هذا المجال"

"تعد حماية التراث جزءا لا يتجزأ من حماية الأرواح البشرية" جاءت هذه الجملة على لسان الرئيس هولاند الذي أعلن عن تقديم مشروع قرار خاص بحماية التراث الثقافي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأضافت المديرة العامة "هؤلاء محطمو التراث يعرفون تمام المعرفة القوة التي يتمتع بها هذا الإرث العظيم والتي تمكنه من دمج المجتمعات معاً، فهم يستهدفون عمداً تدمير الثقافة والمدارس والمكتبات، وذلك بهدف تسريع عملية تفكيك المجتمعات وبعثرتها. ولذا، فاني أوصف العملية التي نقوم بها الآن باستراتيجية التطهير الثقافي، فتدمير الثقافة يُعد إحدى جرائم الحرب واصبح الآن تقنية من تقنياتها."

وكان قد أُقيم مؤتمر في أبو ظبي خلال ديسمبر/كانون الأول 2016، أُعلن فيه عن إنشاء صندوق دولي جديد يعمل على تعزيز الأدوات الحالية، ولاسيما صندوق اليونسكو لحماية التراث في حالات الطوارئ الذي أُنشئ عام 2015، كما يعمل هذا الصندوق الجديد على دفع التعاون الدولي من أجل حماية التراث. ويستهدف هذا الصندوق، الذي سيتخذ من جنيف مقراً له، جمع 100 مليون دولار بحلول عام 2019. والتزمت، بالأمس، سبع دول من بينهم فرنسا، والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة واللوكسمبورغ والمغرب وسويسرا بالتبرع بمبلغ 75 مليون دولار.

وبالإضافة إلى هذا، أعلنت عدة دول أخرى كإيطاليا وبريطانيا وألمانيا والصين وكوريا والمكسيك عن التزامها بتقديم دعم علمي أو دبلوماسي. "لقد نجحنا في جمع ثلاثة أرباع المبلغ المطلوب" صرح جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي بفرنسا ومُنظم المؤتمر بالاشتراك مع محمد المبارك، الممثل الخاص لولي عهد أبو ظبي الشيخ سيف بن زايد بن سلطان آل نهيان.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة