الجامعات: التدقيق في التصنيفات الدولية خلال منتدى عالمي لليونسكو
12.05.2011 - يونسكوبرس

الجامعات: التدقيق في التصنيفات الدولية خلال منتدى عالمي لليونسكو

باعتبارها محط كل اهتمام، هل ما زالت تصنيفات مؤسسات التعليم العالي معيارًا ذا قيمة للمقارنة بين الجامعات؟ ألم يصبح تأثيرها، الذي يمارس اليوم على سياسة المؤسسات نفسها، مبالغا به؟ سيكون هذان السؤالان محور نقاش، خلال المنتدى العالمي الذي تنظمه اليونسكو والبنك الدولي ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE) في 16 و17 أيّار/مايو في مقر اليونسكو بباريس، (القاعة الثانية).

ستفتتح المنتدى العالمي المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، الذي يقام تحت عنوان "التصنيفات والمساءلة في مجال التعليم العالي: الأعراف الجيدة والسيئة"، في حضور كيان تانغ، المدير العام المساعد لليونسكو للتربية، وجميل سالمي منسق التعليم العالي في البنك الدولي، وبربارة إيشينجر مديرة إدارة التربية والتعليم في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. وسيجمع المنتدى طوال يومين المقررين والخبراء والباحثين والطلاب، إضافة إلى ممثلي منظمات دولية ووسائل إعلام ومؤسسات تعليم عال من مختلف أنحاء العالم.

وإذ كانت في البداية، استخدمت التصنيفات الدولية للجامعات كأداة بحث تستجيب إلى مطلب الشفافية، وكضمان للجودة، باتت تميل اليوم إلى تعزيز المنافسة بين المؤسسات. في الواقع، وفي جو العولمة حيث أصبح التعليم العالي صناعة تصديرية مهمة، وحيث يزيد تنقل الطلاب في شكل مضطرد، تتخذ التصنيفات أهمية سياسية متزايدة وباتت تؤثر في قرارات المؤسسات والمعلمين والباحثين والطلاب والمقررين.

وسيوفر هذا المنتدى فرصة لإثارة منهجية هذه التصنيفات الكثيرة، والسؤال عن أسباب تأثيرها، ودراسة تبعاتها على سياسة المؤسسات، والبحث في الأشكال الأخرى للمساءلة في مجال التعليم العالي.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة