...ربية والعلم والثقافة (اليونسكو) تنظم حواراً بين قوات الأمن والإعلام حول حرية التعبير وحماية الصحفيين في فلسطين
21.09.2017 - UNESCO Office in Ramallah

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) تنظم حواراً بين قوات الأمن والإعلام حول حرية التعبير وحماية الصحفيين في فلسطين

©UNESCO

حوار مفتوح لثلاثة ايام (19-21 ايلول) يجمع الشرطة وقوات الأمن والاعلاميين معاً في مدينة اريحا، فلسطين لتعزيز الفهم حول أهمية حرية التعبير والادوار المنوطة بقوات الأمن والاعلاميين

اتاحت ورشة العمل هذه الفرصة للمشاركين من الشرطة وقوات الأمن في التعرف على أهمية حرية التعبير في حفظ الديمقراطية وللمشاركين من الصحفيين إدراك مهام قوات الأمن حيث شكلت منبراً للنقاش وتبادل الأفكار إضافة إلى تشجيع كل طرف منهما فهم دور الآخر في حماية الديمقراطية والسلامة وحقوق الإنسان.

وقال ممثل مكتب اليونسكو في فلسطين د. لودوفيكو فولن كلابي في كلمته "أن هذا التدريب يهدف إلى تطوير قدرات الشرطة وقوات الأمن الفلسطينية لدعم الحق في حرية التعبير وحماية الصحفيين من خلال بناء فهم معمق لدور ووظيفة الإعلاميين ودورهم في المجتمعات الديمقراطية. واعتبرت قنصل السويد العام في فلسطين السيدة آن سوفي نيلسون هذا النشاط منبر لمناقشة حقوق واحتياجات الصحفيين وكيف يمكن لهم أن يعملوا وقوات الأمن معاً على أرض الواقع لحماية وحفظ هذه الحقوق.

ومن جهتها، نقلت رئيسة وحدة الديمقراطية وحقوق الإنسان في وزارة الداخلية السيدة هيثم عرار المشاركة في تنظيم هذا النشاط ترحيب رئيس الوزراء بهذه المبادرة التي أطلقتها اليونسكو للمساهمة في تطوير مهارات المشاركين وصقل خبرتهم في تطوير الأداء المؤسسي والمهني.

وركزت ورشة العمل على الهدف العام المتمثل في تعزيز سيادة القانون بحيث لا يكون أحد فوق القانون وتوفير البيئة الامنة للجميع مع مراعاة المخاطر التي تواجهها الصحفيات في عملهن. واستطاع المشاركون من خلال الأمثلة الحية تعميق فهمهم لحرية التعبير كجزء من حقوق الإنسان وتطوير استراتيجيات للاتصال السلمي بينهما إضافة إلى مراجعة قضايا وإجراءات السلامة. كما تضمن التدريب تعزيز قدرات منفذي القانون في وسائل الاتصال والتواصل وبناء العلاقات مع الاعلام.

وأعرب السيد جورج قنواتي، مدير راديو بيت لحم 2000 "ان مثل هذه المبادرات التدريبية ضرورية لخلق تواصل بين الامن في الميدان والصحفيين وفهم أعمق لدور رجل الامن والصحفي حيث أنهم يعملون لمصلحة واحدة، وهي الوطن والمواطن".

وأكد السيد عبد الودود نجار، من العلاقات العامة في الدفاع المدني على أن "مثل هذه القاءات تساهم في تسيير التواصل بين الطرفين وخلق جو إيجابي وكسر الحواجز التي يشعر بها الصحفي باتجاه رجل الامن"

 ويُعتبر هذا التدريب جزء من مبادرة أوسع أطلقتها اليونسكو لدعم تفويضها في دعم حرية التعبير عبر تدريب قوات الأمن ضمن إطار خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب التي صادق عليها المجلس التنفيذي للأمم المتحدة عام 2012. ويشار هنا إلى أن أنشطة مماثلة لهذا النشاط نُظمت ونُفذت بنجاح في أكثر من 10 بلدان بينها العراق وليبيا وتونس.

يدعم هذا المشروع الوكالة السويدية للتنمية الدولية (سيدا)




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة