اليونسكو تنظّم المؤتمر العالمي الثاني للتربية الفنية من 25 إلى 28 أيار/مايو في سيول
25.05.2010 - الخدمات الإعلامية

اليونسكو تنظّم المؤتمر العالمي الثاني للتربية الفنية من 25 إلى 28 أيار/مايو في سيول

سيجتمع أكبر خبراء العالم من 25 إلى 28 أيار/مايو في إطار المؤتمر العالمي الثاني للتربية الفنية في سيول بغية تبادل الأفكار وتسليط الضوء على أهمية التربية الفنية في الوسط المدرسي وخارجه. ويُذكر أن جمهورية كوريا ستستضيف هذا المؤتمر الذي تشارك اليونسكو في تنظيمه.

      وفي هذا الصدد، أكدت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، أن "التربية الفنية الواسعة النطاق تُعلِّم أهمية التنوع الثقافي وقيمته". وأضافت أن "لهذا النوع من التوعية الثقافية منافع كثيرة في مجتمعاتنا الحديثة التي يزداد فيها تنوع الثقافات أكثر فأكثر، وحيث يرتكز فهمنا للثقافات الأخرى على فهم جارنا بصورة أفضل".  

وستشارك المديرة العامة إلى جانب رئيس جمهورية كوريا، لي ميونغ-باك، ووزير الثقافة والرياضة والسياحة، يو إين-تشون، في حفل افتتاح المؤتمر (25 أيار/مايو، الساعة التاسعة صباحاً).  

وسيستند المؤتمر إلى أعمال المؤتمر العالمي الأول للتربية الفنية (لشبونة، 2006)، لاسيما نتيجته الرئيسية المتمثلة في وثيقة للإرشادات الخاصة بالسياسات تحمل عنوان "خريطة الطريق للتربية الفنية". وستتمحور الدورة الأولى للمؤتمر (25 أيار/مايو) حول تقييم خريطة الطريق وسيُقدّم خلالها استقصاء يقيس نجاح خريطة الطريق المذكورة.  

وستعالج الدورة الثانية (26 أيار/مايو) الأبعاد الاجتماعية والثقافية للتربية الفنية، بما في ذلك وسائل الإعلام الرقمية والثقافة الشعبية؛ وبناء السلام في أوضاع ما بعد النزاعات؛ والبيئة. وسيولى اهتمام خاص لتعزيز الشراكات والشبكات المختلفة. أما الدورة الثالثة (27 أيار/مايو)، فستنظر في بناء القدرات في مجال بحوث التربية الفنية. وتجدر الإشارة إلى أن بنود جدول الأعمال تشمل أيضاً نتائج ومستقبل كراسي اليونسكو الجامعية ومراصدها.  

وفي إطار الاحتفال بالسنة الدولية للتقارب بين الثقافات لعام 2010، ستُكرس دورة خاصة (27 أيار/مايو، من الساعة السابعة إلى الساعة التاسعة مساءً) لمناقشة الطريقة التي يمكن أن تدعم فيها التربية الفنية هذا التقارب.  

وسيصدر عن المؤتمر العالمي الثاني تقرير نهائي يشمل أهداف التنمية للتربية الفنية.   ومنذ توجيه النداء الدولي بشأن تعزيز التربية الفنية والإبداع في الوسط المدرسي وخارج المدرسة، الذي وافق عليه المؤتمر العام لليونسكو عام 1999، أعدت المنظمة برنامجاً منهجياً في هذا المجال. وإلى جانب المؤتمرين الأول والثاني للتربية الفنية، تشمل الجهود التي تبذلها اليونسكو في هذا الصدد دراسات البحوث، والاجتماعات الإقليمية للخبراء، والوثائق الترويجية، والكراسي الجامعية والمراصد.  

***




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة