أوغندا:اليونسكو توصي بإعادة بناء موقع للتراث العالمي
13.04.2010 - UNESCOPRESS

أوغندا:اليونسكو توصي بإعادة بناء موقع للتراث العالمي

مقابر ملوك بوغند - © اليونسكو

باريس، 13 نيسان/ أبريل ـ أعربت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، عن ارتياحها لإمكانية القيام بإعادة بناء مقابر ملوك بوغندا في كاسوبي، التي تمثل موقعاً للتراث العالمي في أوغندا، بعد الحريق الذي ألحق بها دماراً على نحو شِبْه شامل في 16 آذار/ مارس الماضي. وقالت المديرة العامة :"يسرني أن أعلن أن بعثة من الخبراء تؤكد إمكانية إعادة بناء هذا الموقع الفريد من مواقع التراث العالمي. وستبذل اليونسكو كل ما في وسعها لمساعدة السلطات الأوغندية على حشد الموارد اللازمة من أجل إحياء هذا الموقع وضمان حمايته في المستقبل. ونحن بصدد تعجيل الحصول على الأموال اللازمة لهذا الغرض".

 ولقد أرسلت اليونسكو بعثة الخبراء المذكورة بناءً على طلب من الحكومة الأوغندية. وجدير بالذكر أن جدران مبنى موزيبو أزاعلا مبانغا، وهو الضريح الذي يضم المقابر الملكية الأربع، هي التي بقيت على حالها مع جزء من هذا المبنى، وذلك رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت به. وكان هذا المبنى، الذي يقع على قمة تل كاسوبي، الذي يبعد عن وسط العاصمة كمبالا بخمسة كيلومترات، مغطى بطبقات جافة من القش والخشب التي احترقت عند نشوب الحريق.  

ويشير لازار إيلوندو، رئيس قسم أفريقيا في مركز اليونسكو للتراث العالمي والذي رأَس بعثة الخبراء : "إن من الممكن إعادة بناء المقابر التي تضررت جراء الحريق. وذلك لأن المهارات التقليدية والمواد التي استخدمت في تشييد المبنى الأصلي في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ما زالت متوفرة محلياً. أما الأولوية الأساسية التي ينبغي الاضطلاع بها قبل إعادة البناء، فإنها تتمثل في إنشاء ملاجئ مؤقتة للمقابر الملكية، وذلك من أجل متابعة الاحتفالات والممارسات الشعائرية وإتاحة جمْع كل البيانات الوثائقية المتوفرة الخاصة بالموقع".  

وقد ضمت بعثة الخبراء أيضاً فوميكو أوهيناتو، أخصائي البرنامج في مجال الثقافة في مكتب اليونسكو في نيروبي (كينيا)، وسيباستيان موريسيت، الأخصائي بالمركز الدولي للبحوث الفرنسية كراتيرـ إنساغ، ودوناسيوس كامامبا، الخبير الاستشاري لدى مجلس إدارة الصندوق الأفريقي للتراث العالمي.  

وستقوم لجنة التراث العالمي بدراسة تقرير البعثة، وذلك لدى انعقاد دورتها المقبلة في البرازيل في تموز/ يوليوـ آب/ أغسطس 2010. ويتعين على هذه اللجنة تعبئة الدعم الدولي من أجل إعادة البناء. ودعت بعثة اليونسكو السلطات الأوغندية إلى انتظار المساعدة الدولية، المادية والتقنية على السواء، وذلك قبل البدء في عمليات إعادة البناء.  

وتجدر الإشارة إلى أن مقابر ملوك بوغندا أُدرجت في قائمة التراث العالمي في عام 2001 على اعتبار أنها تمثل رائعة من روائع الإبداع البشري التي تشهد بوضوح على التقاليد الثقافية الحية لشعب بوغندا، الذي يُعتبر بمثابة أكبر مجموعة عرقية في أوغندا. ومنذ إنشائه في نهاية القرن التاسع عشر، يمثل هذا الموقع مركزاً مهماً للأنشطة الدينية لشعب بوغندا.

اليونسكو، بيان صحفي رقم 2010/ 42  



العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة