اليونسكو ترحب بتأكيد شركات النفط والغاز والتعدين التزامها بعدم التدخل في مواقع التراث العالمي
04.02.2014 - اليونسكو، بيان صحفي

اليونسكو ترحب بتأكيد شركات النفط والغاز والتعدين التزامها بعدم التدخل في مواقع التراث العالمي

رحبت اليونسكو بتأكيد التزام شركة "توتال" للنفط والغاز الفرنسية بعدم القيام بأعمال استكشاف أو استغلال النفط والغاز في المواقع الطبيعية المدرجة في قائمة التراث العالمي، مشيرةً إلى أن ذلك يمثل علامة مشجعة في ما يخص مجال صون التراث العالمي.

في رسالة تسلمتها اليونسكو أوائل الشهر الجاري، أكد من جديد آلان كاستينل، المدير المفوض (نائب الرئيس) للعلاقات مع المنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني في شركة "توتال"، تعهد هذه الشركة الذي قطعته على نفسها في حزيران/ يونيو 2013 في ما يتعلق بعدم التدخل في 217 موقعاً طبيعياً من المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي حتى ذلك الحين. 

جاءت رسالة شركة "توتال" عقب النداءات التي وجهتها لجنة التراث العالمي في عامي 2012 و2013 إلى شركات النفط صاحبة امتيازات من شأنها التعدي على مرتع فيرونغا الوطني (جمهورية الكونغو الديمقراطية) كي تمتنع عن التدخل في مواقع ممتلكات التراث العالمي. أما شركة "شل" والمجلس الدولي للتعدين والفلزات، الذي يضم 22 شركة من أكبر شركات التعدين في العالم، فقد أعلنا عن التزامهما في هذا الخصوص. 

وقالت السيدة مختيلد روسلر، نائبة مدير مركز اليونسكو للتراث العالمي "إن هذا القرار التاريخي الذي اتخذته إحدى شركات النفط الكبرى إنما يمثل دلالة مشجعة على تزايد الوعي في قطاع الأعمال بالقيمة العالمية الاستثنائية لممتلكات التراث العالمي وبالحاجة إلى الحفاظ عليها".

وأضافت "وإنني آملة أن تحذو  الجهات الاقتصادية الأخرى حذو شركتي "توتال" و"شل" والمجلس الدولي للتعدين والفلزات في ما يتعلق بمسؤولية احترام اتفاقية التراث العالمي لا في الوقت الحالي فحسب، وإنما من أجل أجيال المستقبل أيضاً. كما أتمنى أن يشمل التزام شركة "شل" مواقع التراث العالمي التي سيتم تحديدها في المستقبل".

تشمل قائمة التراث العالمي في الوقت الحاضر 981 ممتلكاً تقع في 160 بلداً. وتم الاعتراف بالقيمة الطبيعية التي يتسم بها 222 ممتلكاً (192 ممتلكاً طبيعياً و30 ممتلكاً مختلطاً تتميز جميعها بسمات طبيعية وثقافية ذات قيمة عالمية استثنائية).

التزمت اليونسكو بمواصلة الحوار مع الجهات الرئيسية في قطاع الصناعات الخاصة بالنفط والغاز، وذلك لضمان الحفاظ على مواقع التراث العالمي الطبيعية.    




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة