29.01.2010 - ODG

نداء اليونسكو في دافوس من أجل العمل

© اليونسكو

يجب أن يكون في أجندة الحكم الرشيد موضع للتربية والعلم والثقافة. هذا هو مغزى الرسالة التي حملتها المديرة العامة إلى الاجتماع السنوي الأربعين للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يضم 2500 من زعماء الأعمال والحكومات والمجتمع المدني في منتجع دافوس السويسري.

وشرحت إيرينا بوكوفا قائلة: "علينا أن نوسّع أجندة الحكم الرشيد. وإلا، فلن يمكن قيام تنمية مستدامة، ولا فتح سبيل إلى الخروج من الأزمة، ولن يكون مستقبل جدير بالثقة لحكم عالمي رشيد". وتنوي المديرة العامة أن تجعل من هذا القول نداءها من أجل العمل الذي ستوجّهه إلى صانعي القرارات الحاضرين إلى المنتدى.

ومضت المديرة العامة في كلمتها قائلة: "يتعيّن بوجه خاص وجود التزام سياسي أقوى بتوفير التعليم وبالدعوة إلى توفيره. إن التعليم قضية يجب أن تنهض بها مجموعة البلدان الثمانية، ومجموعة العشرين، والمؤسسات المالية الدولية. يتعيّن علينا أن نوفر التعليم الجيد وأن نوصله إلى الفئات المحرومة أشد الحرمان. هذا في موضوع حكم رشيد مناسب للتنمية".

وشددت بوكوفا على أن نقاش الحكم الرشيد يأتي في الوقت المناسب لنظام تعدد الأطراف، وقت يتجه فيه هذا النظام بحزم إلى اعتماد نهج "توحيد الأداء في الأمم المتحدة". "نعم يتعيّن أن يُعتمَد نهج جامع في إعادة التشكيل الهيكلي للأمم المتحدة. إن إعطاء أولوية لقضايا المساواة بين الجنسين أمر هام. لكننا نحتاج إلى إيصال المزيد إلى المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، والشباب". شاركت المديرة العامة أثناء زيارتها لدافوس في جلسة معنية بالطبيعة المتغيِّرة للحكم الرشيد، وبتأثيره على المنظمات الدولية.

كما شاركت في حلقات عمل تعالج مسألة "ما هي القيم التي تصلح للمستقبل؟"، وتعكف على وضع أجندة تعليم عالمية للقرن الحادي والعشرين. ويوم السبت، تذاع من جديد على الملأ رسالة اليونسكو، في جلسة عنوانها: إعادة بناء التربية من أجل القرن الحادي والعشرين.  




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة