المجلس التنفيذي لليونسكو يتهيّأ لعام 2015 الذي يشكل محطة مفصلية في تاريخ المنظمة
18.04.2014 - اليونسكو، بيان صحافي

المجلس التنفيذي لليونسكو يتهيّأ لعام 2015 الذي يشكل محطة مفصلية في تاريخ المنظمة

احتلت الأهداف الإنمائية العالمية لما بعد عام 2015 مكانة بارزة في جدول أعمال الدورة الرابعة والتسعين بعد المائة للمجلس التنفيذي لليونسكو التي اختُتمت في 15 نيسان/أبريل.

وتُشارك اليونسكو مشاركة تامة في صياغة خطة التنمية لما بعد عام 2015 التي ستستند إلى إعلان الألفية الصادر في عام 2000 وإلى العبر المستخلصة من الأهداف الإنمائية للألفية (2000-2015). وسلّط المجلس التنفيذي الضوء على أهمية التربية، والعلوم، والثقافة، والاتصال والمعلومات من أجل صياغة خطة إنمائية شاملة، قائمة على الاستدامة، والمساواة وحقوق الإنسان. وحثَّ المديرة العامة على مواصلة الجهود لضمان أخذ هذه المجالات في الاعتبار في إطار المناقشات الجارية لإعداد خطة التنمية لما بعد عام 2015. 

وناقش المجلس أيضا وضع موقع القدس المدرج في قائمة التراث العالمي. وتماشيا مع القرارات السابقة التي اتخذها كل من المجلس التنفيذي ولجنة التراث العالمي في هذا الصدد، قرّر المجلس إرسال بعثة خبراء إلى مدينة القدس القديمة وأسوارها لكي تقيّم المشاريع الــ18 المدرجة ضمن خطة عمل اليونسكو المعنية بصون التراث الثقافي لمدينة القدس، وتستكشف - في مرحلة ثانية- المجمّعات الأثرية الكبرى المذكورة في الخطة (الحرم الشريف، وبرج القلعة، والحائط الغربي، وكنيسة القيامة، وأسوار المدينة).

وبالإضافة إلى ذلك، عبرّ المجلس التنفيذي لليونسكو عن "عميق قلقه حيال صون التراث الثقافي لجمهورية القرم" ودعا المديرة العامة إلى "متابعة الوضع في جمهورية القرم في ما يتصل بمجالات عمل المنظمة وإحالة التقارير ذات الصلة" إلى الدورة الخامسة والتسعين بعد المائة للمجلس التنفيذي المزمع عقدها في وقت لاحق من العام الحالي.  

وشملت القرارات الأخرى التي اتخذها المجلس التنفيذي خلال دورته هذه منح َالإذن بإنشاء مركز في سري لانكا لتنمية قدرات المعلّمين في جنوب آسيا، بوصفه مركزا من الفئة 2 يعمل تحت رعاية اليونسكو.  كما أقرّ التجديد للمركز اﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻟﺼﻮن اﻟﺘﺮاث اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﺎدي ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ في بيرو بوصفه مركزا من الفئة 2. وهذه المراكز التي تعمل تحت رعاية اليونسكو لا تشكل جزءا من المنظمة من الناحية الإدارية؛ إنمّا ترتبط بها بموجب ترتيبات نظامية. وتسهم في تنفيذ برنامج المنظمة من خلال بناء القدرات، وتبادل المعلومات في مجال محدد، وإنجاز البحوث التجريبية وتوفير التدريب المتقدّم، وإرساء التعاون الفني بين البلدان النامية.

ووافق المجلس أيضا على اتفاق تعاون بين اليونسكو ومركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين الأديان والثقافات الذي اتخذ فيينا مقرّا له.  

وأخيرا، طلب المجلس التنفيذي إلى المديرة العامة إعداد خطة عمل للعيد الـ70 للمنظمة الذي سيُحتفل به العام المقبل. وكلّف رئيسه، محمد سامح عمرو (مصر)، بتنظيم سلسلة من الفعاليات والمناقشات خلال عامي 2014 و2015 في إطار برنامج"اﻟﻴﻮﻧﺴﻜﻮ ﻓﻲ ﻋﺎﻣﻬﺎ اﻟﺴﺒﻌﻴﻦ: اﺳﺘﺸﺮاف اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ".

وستشهد هذه الفعاليات مشاركة شخصيات مرموقة ومسؤولين رفيعي المستوى من هيئات ووكالات وطنية ودولية، وستتيح تعزيز إسهام اليونسكو في خطة التنمية للأمم المتحدة لما بعد عام 2015 وفي غيرها من الأحداث البارزة التي ستُنظَّم العام المقبل، ولاسيما الدورة الـ 21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

 ويتألف المجلس التنفيذي لليونسكو من ممثلين عن 58 دولة من الدول الـ195 الأعضاء في المنظمة. ويجتمع مرتين في السنة للإشراف على حسن إدارة اليونسكو وتحضير أعمال المؤتمر العام الذي يشكل الهيئة الرئاسية الأساسية للمنظمة.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة