المديرة العامة تدعو إلى التزام أعمق بالتعاون في مجال المياه
20.09.2017 - ديوان المديرة العامة

المديرة العامة تدعو إلى التزام أعمق بالتعاون في مجال المياه

شاركت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، يوم 19 أيلول/ سبتمبر في فعالية رفيعة المستوى نظّمت في إطار اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعنوان "نحو تنفيذ ‏العقد الدولي للعمل، "الماء من أجل التنمية المستدامة"، 2018-2028".

وجدير بالذكر أنّ هذه الفعالية منظمة من قبل البعثات الدائمة لكل من كندا والإكوادور واليابان والمغرب وقطر والسعودية واسبانيا وطاجيكستان، بالإضافة إلى إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة للتقييم العالمي للمياه، بحضور رئيس طاجيكستان، السيد إمام علي رحمن، المناصر لهذا العقد الدولي الرامي لحشد الدعم اللازم لبلوغ أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه.  

ودعى الرئيس رحمن إلى "التعاون المستمر وتعبئة جميع التدابير الشاملة" من أجل بلوغ أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك التعاون عبر الحدود وتمكين النساء. وأضاف قائلاً: "هنا تكمن أهمية هذا العقد الدوليّ." 

كما قال رئيس الجمعية العامة، السيّد ميروسلاف لاجاك: "إن المياه ضروريّة من أجل استدامة الحياة على كوكب مستدام ناهيك عن تحقيق حياة كريمة."

وأضافت المديرة العامة بدورها: "فإن المياه هي القاسم المشترك بين العديد من التحديات العالميّة في مجالات الصحة والطعام والطاقة. وبذلك يمكن لها كذلك أن تقدّم حلّاً مشتركاً ولكن ذلك يتطلب التزاماً أعمق. هذا هو السبب الذي يجعل من المياه في قلب صميم خطة التنمية المستدامة لعام 2030 واتفاق باريس بشأن تغير المناخ وإطار سِنداي للحد من مخاطر الكوارث."

هذا وقال معالي الوزير الأردني أيمن الصفدي: "إن المياه ضروريّة من أجل بلوغ التنمية المستدامة وتحقيق السلام. يمكن للمياه أن تكون سبباً للحرب ولكن يمكنها أن تكون كذلك دافعاً للسلام، السلام الذي نستحقه جميعاً." 

وبالإضافة إلى ذلك، وصف معالي رئيس وزراء توفالو، إنال سوبواغا، المياه بأنها "مسألة أمنية للعديد من الشعوب حول العالم. وعلينا التأقلم مع استمرار التحديات المترتبة على تغيرات المناخ ومستوى سطح البحر".  

وأكدت المديرة العامة كذلك أنّ التعاون في مجال المياه يتعلق بمحاربة الفقر ووقاية الأطفال من الأمراض وتمكين الفتيات من الالتحاق بالمدارس عوضاً عن السير لعدة كيلومترات لجلب المياه. وشدّدت على جهود اليونسكو من خلال "أسرة اليونسكو المعنيّة بالمياه"، والتي تضم شبكة عالمية مكونة من 36 مركزاً و46 كرسيّاً معنيّاً بالمياه مثل معهد اليونسكو للتعليم في مجال المياه. 

وبدوره تحدّث معالي الوزير الكندي، أحمد حسين، عن سياسة حكومته في مساعدة النساء من أجل إيجاد حلول جديدة لأنّ "هناك استهانة بقيمة المياه بالإضافة إلى أنّها مهدّدة."

واختتمت المديرة العامة كلامها قائلة: "إنّ المياه مرتبطة في الأساس بالسلام بين الدول وفي مختلف المناطق. ونمتلك ما يكفي من المياه النقية في العالم وتتمثل غايتنا في تقاسم هذه المياه على نحو مستدام، لربط العلوم بصورة أوثق مع السياسات، وهذه هي رسالتنا خلال هذا العقد الدولي."




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة