لجنة التراث العالمي تدرج خمسة مواقع جديدة من كولومبيا والسودان والأردن وإيطاليا وألمانيا
25.06.2011 - يونسكوبرس

لجنة التراث العالمي تدرج خمسة مواقع جديدة من كولومبيا والسودان والأردن وإيطاليا وألمانيا

© اليونسكو/ماريا غروبا, المواقع الأثرية في جزيرة مروي، السودان

تم إدراج المواقع التالية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي: المنظر الثقافي للقهوة الكولومبية (كولومبيا) والمواقع الأثرية لجزيرة مروي (السودان)، ومحمية وادي رُم (الأردن)، وأماكن اللومبارديين، أماكن السلطة الإيطالية (بين 556 و774 بعد الميلاد) (إيطاليا)، ومعمل فاغوس (ألمانيا).

المشهد الثقافي للقهوة الكولومبيا (كولومبيا) – هو نموذج استثنائي لمشهد القهوة الثقافي المستدام والمنتج، الفريد من نوعه والذي يمثل تقليدًا متوارثًا، وبالتالي هو رمز صارخ لحقول البن التي تنمو في العالم، ويشمل ست مناطق زراعية تحوي 18 مركزًا حضريًّا على سفوح السلاسل الغربية والوسطى من دي لوس كورديليرا في جبال الأنديز، غرب البلاد.

وهو يعكس تقليدًا يرقى إلى مئة سنة لزراعة البن في مساحات صغيرة في غابة عالية، وكذلك تكيف المزارعين مع الظروف الزراعية الجبلية الصعبة. وتقع المناطق الحضرية أساسًا على قمم مسطحة نسبيًّا تشرف على التلال المنحدرة المزروعة بنًّا، وهي تتميز بهندسة معمارية أنتوكية من زمن الاستعمار الإسباني. وكانت مواد البناء، التي لا تزال معتمدة في بعض المناطق، تتألف من شذرات سنابل الذرة وثنيات القصب للجدران، وقطع من الطين للسقوف.

 المواقع الأثرية في جزيرة مروي (السودان) - هي عبارة عن مناطق شبه صحراوية بين نهر النيل ونهر عطبرة، معقل مملكة كوش، التي كانت قوة عظمى بين القرنين الثامن والرابع قبل الميلاد، وتتألف من الحاضرة الملكية للملوك الكوشيين في مروي، بالقرب من نهر النيل، وبالقرب من المواقع الدينية في نقاء والمصورات الصفراء.

كانت مقرًّا للحكام الذين احتلوا مصر لما يقرب من قرن ونيف، من بين آثار أخرى، من مثل الأهرامات والمعابد ومنازل السكن وكذلك المنشآت الكبرى، وهي متصلة كلها بشبكة مياه. امتدت إمبراطورية الكوشيين الشاسعة من البحر الأبيض المتوسط إلى قلب أفريقيا، وتشهد هذه المساحة على تبادل للفنون والهندسة والأديان واللغات بين المنطقتين.

محمية وادي رم (الأردن): موقع مختلط، طبيعي وثقافي في آن، تبلغ مساحته 000 74 هكتار. وتقع منطقة وادي رم جنوب الأردن بالقرب من الحدود الأردنية السعودية وهي عبارة عن صحراء متنوعة التضاريس تشمل مجموعة من الأودية الضيقة والأقواس الطبيعية والمنحدرات الشاهقة والطرق المنحدرة، فضلاً عن أكوام كبيرة من الصخور المنهارة وعدد من الكهوف. وتشهد النقوش والرسوم على الصخور والبقايا الأثرية الموجودة في الموقع على ما عرفته منطقة وادي رم من مستوطنات بشرية وتفاعل بين الإنسان والبيئة الطبيعية على مدى 000 12 سنة. وعُثر في الموقع على 000 25 منحوتة صخرية و000 20 نقش على الصخور تقف شاهداً على تطوُّر الفكر البشري والمراحل الأولى لتطوير الأبجدية. ويجسد هذا الموقع تطوُّر الفلاحة والزراعة والحياة الحضرية في المنطقة.

أمكنة اللمبارديين في إيطاليا، أماكن السلطة، 568- 774 بعد الميلاد (إيطاليا): يضم هذا الموقع سبع مجموعات من المباني المهمة (ومنها عدد من الحصون والكنائس والأديرة، وما إلى ذلك) في فريولي، وبريسكيا، وكاستل سيبريو - توربا، وسبوليتو، وكامبيلو سول كليتونو، وبينيفنتو، ومونتي سان أنجيلو. وتشهد هذه المباني على الإنجازات الكبرى للمبارديين الذي غادروا شمال أوروبا وبنوا ثقافتهم الخاصة في إيطاليا حيث سيطروا على أراضٍ شاسعة في الفترة الممتدة من القرن السادس إلى القرن الثامن. واستخدم اللمبارديون مزيجاً من أنماط الهندسة المعمارية طبع مرحلة الانتقال من العصور القديمة إلى العصور الوسطى في أوروبا، واستوحوا من ميراث روما القديمة والروحانية المسيحية والنمط البيزنطي والهندسة المعمارية الجرمانية شمال أوروبا. ويشهد هذا الموقع المتسلسل على الدور البارز الذي أداه اللمبارديون في النهضة الروحية والثقافية لمسيحيي أوروبا في العصور الوسطى، ولاسيما دعمهم للحركة الرهبانية في المنطقة.

مصنع فاغوس (ألمانيا): يمثل هذا المجمع المؤلف من عشرة مبانٍ والذي بدأ المهندس المعماري والتر غروبيوس بتشييده حوالى عام 1910 أحد معالم تطوُّر الهندسة المعمارية والتصميم الصناعي في العصر الحديث. ويُعنى هذا المجمع الواقع في مدينة ألفيلد، بساكسونيا السفلى، بجميع مراحل تصنيع وتخزين وتوزيع القوالب المستخدمة في صناعة الأحذية ولا يزال يعمل حتى اليوم. ويتميز المصنع بتصميم مبتكر يمزج بين مساحات كبيرة من الواجهات الزجاجية وعناصر جمالية وظيفية، مما جعله يتفوق على مبنى مدرسة باوهاوس من حيث التصميم. ويُعتبر مصنع فاغوس أحد معالم تطوُّر الهندسة المعمارية في أوروبا وأمريكا الشمالية.

هناك 35 موقعا، طبيعيا أو ثقافيا أو مختلطا تم ترشيحها لإدراجها على قائمة التراث العالمي خلال الدورة 35 للجنة التراث العالمي المنعقدة حاليا في مقر المنظمة حتى 29 من الشهر الجاري.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة