لجنة التراث العالمي تدرج منطقة الصون في نغورونغورو (تنزانيا) كممتلك ثقافي في قائمة اليونسكو للتراث العالمي
31.07.2010 - الخدمات الإعلامية

لجنة التراث العالمي تدرج منطقة الصون في نغورونغورو (تنزانيا) كممتلك ثقافي في قائمة اليونسكو للتراث العالمي

منطقة الصون في نغورونغورو (تنزانيا) - © اليونسكو/ أندرو شومان

قامت لجنة التراث العالمي المنعقدة حالياً في برازيليا بإدراج منطقة الصون في نغورونغورو (تنزانيا) كممتلك ثقافي في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. واتخذت اللجنة هذا القرار نتيجةً للبيانات الاستثنائية المتعلقة بتطور البشرية في هذا الموقع الذي يمتد على مساحات شاسعة من حديقة سيرينقيتي الوطنية، شمال غرب تنزانيا، وصولاً إلى الطرف الشرقي لوادي ريفت. ويُذكر أن هذا الموقع كان مدرجاً كممتلك طبيعي في قائمة التراث العالمي.

إلى جانب ذلك، أظهرت البحوث الأثرية التي أُجريت في المنطقة تسلسلاً طويلاً من آثار تطور البشرية والدينامية القائمة بين الإنسان والبيئة على مدى 4 ملايين سنة وصولاً إلى الحقبة الحالية. ويشمل هذا التسلسل آثاراً متحجرةً للأقدام في ليتولي تدل على تطور قدرة الإنسان على السير على الأقدام، فضلاً عن عدد من أجناس البشريّات تتراوح بين جنس أسترالوبيثكس وجنسي الهومو إريكتوس والهومو سابينس. ووُجدت أيضاً آثار تدل على تطور تكنولوجيا نحت الأحجار والانتقال إلى استخدام الحديد.         

وتوجد في منطقة الصون فوهة بركان نغورونغورو المدهشة التي تُعتبر أكبر فوهة بركانية مهدمة في العالم. كما تضم المنطقة وادي أولدوفاي، وهو أحد أهم مواقع ما قبل التاريخ في العالم حيث أجرى لويس وماري ليكي بعضاً من أكبر اكتشافاتهما. ويُعتبر هذا الموقع ذات أهمية عالمية فيما يخص صون التنوع البيولوجي، وكان قد أُدرج كممتلك طبيعي في قائمة التراث العالمي عام 1978.        

وتجدر الإشارة أخيراً إلى أن لجنة التراث العالمي تعقد دورتها الرابعة والثلاثين في الفترة من 25 تموز/يوليو إلى 3 آب/أغسطس برئاسة وزير الثقافة البرازيلي خواو لويز دا سيلفا فيريرا. وستبحث اللجنة في إدراج 39 موقعاً في قائمة التراث العالمي.

***  




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة