افتتاح الدورة الأربعين للجنة التراث العالمي في اسطنبول
11.07.2016 - يونسكوبرس

افتتاح الدورة الأربعين للجنة التراث العالمي في اسطنبول

اسطنبول، 10 تموز/ يونيو- افتتحت لجنة التراث العالمي جلستها الأربعين في مدينة اسطنبول بتركية برئاسة السفيرة والمديرة العامة للشؤون الثقافيّة وشؤون التحفيز في وزارة الشؤون الخارجيّة التركيّة، ليلى أولكر. وركّز الحفل الافتتاحي للجلسة على وجوب الحفاظ على التراث العالمي، المعرّض للتهديد في يومنا هذا أكثر من أي يوم مضى، كعامل للاندماج والحوار على المستوى العالمي.

 وألقى نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان كورتولموش، خطاباً افتتاحيّاً قال فيه أنّ الثقافة والتراث يضطلعان بدورٍ أساسيّ تزداد أهميته في وقت تملؤه الحروب والعمليات الإرهابيّة. وأضاف: "تتجسّد مهمّة اليونسكو في حماية قيمنا المشتركة وتزداد أهمية هذه المهمة في هذه الأوقات العصيبة التي نعيشها. وإنّ أفضل الردود على مثل هذه الهجمات الإرهابيّة لا يقتصر على الجهود السياسيّة وحسب بل يمتدّ ليشمل الفن والثقافة. نحن بحاجة للوقوف يداً بيد ضد كل هذه التهديدات."

وبدورها قالت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، إن التراث العالمي يجسّد فكرة ثوريّة تتمثّل في أنّه "يمكن للبشر مهما كانت ثقافتهم أو معتقداتهم أن يتحدوا حول القيم العالمية المميزة. فعندما يتعرض موقع تراث عالمي للدمار في أي مكان في العالم، فإننا نعاني جميعاً جرّاء هذا الدمار الذي يمسّ قيمنا حتى ولو كان هذا الموقع في مكان آخر أو من فترة زمنية أخرى أو من ثقافة أخرى. وإن الهدف الذي اجتمعنا لأجله اليوم يتجاوز مجرّد إضافة مواقع جديدة على قائمة التراث إلى إعادة تأكيد قيم وحقوق الإنسان، ومعالجة الذكريات المؤلمة والتراث المدمّر من أجل استعادة الثقة للتعافي والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل."

وركّز وزير الثقافة التركي، نابي أفجي، على الموقف المناسب الذي اتخذته اليونسكو لتعزيز التعاون. حيث قال: "تشجّع اليونسكو مبدأ القوة الناعمة التي تقدّم بدورها قاعدة رصينة للسلام."

هذا وقالت رئيسة اللجنة، السفيرة أولكر: "نشهد جميعا في أيامنا هذه مخاطر عديدة تستهدف التراث العالمي. وينطوي الهجوم على التراث الهجومَ على تاريخ وهوية وقيم الشعوب. وفي ظل مثل هذه المخاطر، يجب علينا أن نتحد. وخلال هذه الجلسة، سنناقش انطلاقاً من الجهود التي بذلت من قبل تدابير جديدة للتصدي لهذه التهديدات."

 وبدوره أشار رئيس المؤتمر العام لليونسكو، ستانلي موتومبا سيماتا، في خطابه إلى اتفاقية التراث العالمي حيث قال: " تقدّم هذه الاتفاقية، في وقت تملؤه تحديات متزايدة على نحو غير مسبوق ضد المواقع الطبيعية والثقافية، وسيلة رئيسة لتمكين المجتمع الدولي من صون وحماية وتعزيز التراث ونقله للأجيال القادمة." 

وقال رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو، السفير ميشيل فوربس: "إنني أؤمن بشدّة بأنه يقع على عاتقنا دعم اليونسكو في جهودها لحماية وصون التراث في حالات الصراع بالإضافة إلى تأمين الصون والحماية اللازمين للمواقع المتأثرة بالكوارث الطبيعيّة."

ويذكر أنه شارك في هذا الاحتفال الذي حضره حوالي 800 شخص عدد من الشخصيات المعروفة مثل: رئيس بلدية اسطنبول، قادر توباس، ورئيس اللجنة الوطنية التركية لليونسكو، أوكال أوغوز.

وخلال هذه الجلسة، ستبحث لجنة التراث العالمي في ترشيح 27 موقعاً لإضافتها لقائمة اليونسكو للتراث العالمي. وتضم هذه المواقع 9 مواقع طبيعيّة جديدة، و 14 موقعاً ثقافيّا و 4 مواقع مختلطة أي تجمع بين الطابعين الطبيعي والثقافي. كما ستطلع اللجنة خلال هذه الجلسة على حالة صون 108 مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي بالإضافة إلى المواقع 48 موقعا مدرجا على قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر. هذا وسيتم بث أحداث هذه الجلسة بثاً مباشراً على الموقع التالي:

www.whc.unesco.org

فيما يلي أسماء المواقع ال27 التي ستبحث اللجنة في ترشيحاتها:

المواقع الطبيعيّة:

1. النقطة الخاطئة (كندا)

2. غابات شينونجيا في هوبي (الصين)

3. سلسلة الجبال البركانيّة في مناطق البوي وفاي دو ليماين (فرنسا)

4. صحراء لوط (إيران)

5. جبال تيان شان (كازاخستان، قيرغيزستان، أوزبكستان)

6. مجموعة جزر ريفيلا جيجدو المتقاربة (المكسيك)

7. المحمية البحرية القومية لسنجانب والحديقة البحرية القومية لخليج جزيرة دنقناب في جزيرة مكوار (السودان)

8. غابات كاينج كراشان (تايلاند)

9. النظم البيئية في جبل كويتنداج (تركمانستان)

المواقع الطبيعية والثقافية المختلطة:

1.  محمية بيماشيوين آكي الطبيعيّة (كندا)

2. صخور الإندي: موقع طبيعي وثقافي (تشاد)

3. حديقة كانغشينجونغا الوطنية (الهند)

4. الأهوار جنوب العراق: موقع يجسد التنوع البيولوجي في بلاد ما بين النهرين (العراق)

المواقع الثقافيّة:

1. حوض بناء السفن في أنتيغوا والمواقع الأثرية المحيطة به (أنتيغوا وباربودا)

2. العمل الهندسي للمهندس لو كوربوزييه: إنجاز نوعي في الهندسة المعاصرة (ألمانيا، الأرجنتين، بلجيكا، فرنسا، الهند، اليابان، سويسرا)

3. ستيشي: مقابر من العصور الوسطى (البوسنة والهرسك، كرواتيا، الجبل الأسود، صربيا)

4. مجمع بامبولها الحديث (البرازيل)

5. مواقع فن النحت الصخري في زوجيانج هواشان (الصين)

6. مدينة فيليبس الأثريّة (اليونان)

7. نالاندا (الهند)

8. القناة الفارسية (إيران)

9. نان مادول: مركز احتفالات في ميكرونيزيا الشرقية (ولايات ميكرونيزيا المتحدة)

10. مدينة باناما الأثرية ومركزها التاريخي (باناما)

11.   موقع أضرحة أنتركيرا (اسبانيا)

12. مدينة "آني" الأثريّة (تركيا)

13. كهوف العصور الحجريّة في جبل طارق والبيئة المحيطة بها (المملكة المتحدة)

14. أعمال فن العمارة الحديثة للمهندس فرانك لويد رايت (الولايات المتحدة الأمريكيّة) 

 

للاتصال بسام منصور +33145681854




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة