...كزانادو (الصين)، منطقة باساري(السنغال)، مدينة "غراند بسّام" (الكوت ديفوار) على قائمة التراث العالمي لليونسكو
29.06.2012 - الخدمات الإعلامية

إدراج كزانادو (الصين)، منطقة باساري(السنغال)، مدينة "غراند بسّام" (الكوت ديفوار) على قائمة التراث العالمي لليونسكو

©مركز الآثار، متحف الصين القومي

تم إدراج موقع كزانادو (الصين)، منطقة باساري مناظر باساري وفولا وبيديك الثقافية (السنغال)، ومدينة "غراند بسّام" (الكوت ديفوار) على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وفي ما يلي وصف صغير لكل من المواقع الثلاثة:

موقع كزانادو (الصين)، تبلغ مساحة هذا الموقع الذي يقع شمال سور الصين العظيم أكثر من 25000 هكتار، وهو يشمل آثار العاصمة الأسطورية لكوبلاي خان التي صممها في عام 1256 ليو بينغزدونغ، المستشار الصيني للحاكم المغولي. ويجسد هذا الموقع محاولة فريدة لدمج ثقافة الرحل المغول وثقافة هان الصينية. وكان ذلك الأساس الذي استند إليه كوبلاي خان لتأسيس سلالة يوان التي حكمت الصين على مدى قرن من الزمن ووسعت حدودها في القارة الآسيوية. وأفضى الحوار الديني الذي جرى في هذا الموقع إلى انتشار البوذية التبتية إلى شمال شرق آسيا، مع الإشارة إلى أن هذا التقليد الثقافي والديني لا يزال قائماً اليوم في الكثير من المناطق. وتم تخطيط الموقع وفقاً لتقليد فنغ شوي الصيني وبطريقة تحاكي مجموعة الجبال والنهر المجاورين له. ويضم الموقع آثار مدينة كزانادو، بما في ذلك عدد من المعابد والقصور والمقابر والأماكن التي كان يتجمع فيها الرحل وقناة تييفانغان ومنشآت أخرى خاصة بالمياه.

منطقة باساري: مناظر باساري وفولا وبيديك الثقافية (السنغال)، تقع هذه المنطقة في إقليم يصعب الوصول إليه في جنوب شرق البلاد، ويشمل ثلاث مناطق جغرافية، ألا وهي: باساري ـ ساليماتا، وبيديك ـ باندافاسي، ودينديفيلو، وهي كلها تتميز بملامح خاصة بكل واحدة منها. وقد أقامت شعوب باساري وفولا وبيديك ثقافات محددة المعالم وقامت بتطويرها بحيث تتماشى مع البيئة الطبيعية المحيطة بهذه المواقع. كما أن أشكال تعبيرها الثقافية تبدع سمات لممارسات زراعية رعوية، فضلاً عن ممارسات اجتماعية وطقوسية وروحية؛ وتمثل أيضاً استجابة بارزة وأصيلة للقيود البيئية الطبيعية والضغوط البشرية. ويُعتبر هذا الموقع منظراً متعدد الثقافات تم الحفاظ عليه بشكل جيد، وهو يشمل ثقافات محلية تتميز بأصالتها وما زال ينضب بالحياة والنشاط.

تُعتبر العاصمة الأولى لكوت ديفوار، مدينة "غراند بسّام" التاريخية، نموذجاً للمدن ذات الطابع الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، والتي تم تخطيطها بحيث شملت أحياء  تخصصت في الأعمال التجارية والإدارية والسكنية للأوروبيين والأفريقيين. ويضم هذا الموقع القرية الأفريقية لصيد الأسماك "نزيما"، بجانب مبانٍ ذات طابع يعود إلى الحقبة الاستعمارية تتميز بمنازل نفعية ذات أروقة وشرفات وحدائق. وكانت مدينة "غراند بسّام" أهم ميناء ومركزاً اقتصادياً وقضائياً في كوت ديفوار. وتشهد هذه المدينة على الصلات المعقدة التي ربطت بين الأوروبيين والأفريقيين، وعلى حركة الاستقلال اللاحقة. وحيث أن المدينة هي مركز نابض بالنشاط في إقليم المراكز التجارية الفرنسية الواقعة في خليج غانا التي سبقت إنشاء كوت ديفوار الحديثة، فإنها تجذب مجموعات سكانية من جميع أرجاء أفريقيا وأوروبا وشرق البحر المتوسط.

 




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة