18.06.2013 - اليونسكو، بيان صحفي

إعادة تمثالين مهمين لحضارة الخمير إلى كمبوديا خلال افتتاح اجتماع لجنة التراث العالمي في بنوم بنه

© التراث العالمي 2013 -إعادة تمثالين مهمين لحضارة الخمير إلى كمبوديا خلال افتتاح اجتماع لجنة التراث العالمي في بنوم بنه

تخلل حفل افتتاح الدورة السابعة والثلاثين للجنة التراث العالمي بالعاصمة الكمبودية بنوم بنه، في 16 حزيران/يونيو، عدة نداءات رسمية لصون التراث العالمي للبشرية، فضلاً عن عروض ثقافية مفعمة بالألوان.

وشكلت عملية ردّ تمثالين بارزين نُحتا في القرن العاشر إلى كمبوديا بمبادرة مؤثِّرة من رئيسة متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك (الولايات المتحدة الأمريكية)، إيميلي ك. رافرتي، محطة رئيسية في حفل الافتتاح. وتسلّم التمثالين المذكورين اللذين نُقلا إلى كمبوديا في 11 حزيران/يونيو رئيس الوزراء الكمبودي سامديتش تيتشو هون سين الذي شدد على الدور المحوري لأنشطة صون التراث في إعادة بناء البلد والتنمية الاقتصادية الوطنية.

وفي هذا الصدد، صرحت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، ما يلي: "إن المبادرة الطوعية التاريخية التي قام بها متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك من أجل إعادة تمثالَي باندافا مهمين لحضارة الخمير إلى شعب كمبوديا هي خطوة مشجِّعة لنا جميعاً. وتعبّر هذه المبادرة عن سلوك أخلاقي رفيع يقدّم إلى المتاحف الأخرى وجامعي القطع الفنية مثالاً على الممارسات الجيدة التي ينبغي اتّباعها في هذا المجال [...] وتشرفت اليونسكو بالإسهام في عملية إعادة التمثالين التي تجسد في رأيي خطوة نحو المزيد من الاحترام والتفاهم".

وشكل حفل افتتاح الدورة مناسبة للاحتفال بالتراث الثقافي، ولا سيما تراث كمبوديا الذي يُعد موقع أنكور الشهير المدرج في قائمة التراث العالمي رمزاً عالمياً له. وتحدثت المديرة العامة لليونسكو عن نجاح أنشطة التعاون الدولي الرامية إلى صون هذا الموقع، مشيرةً إلى أن "أنكور يشهد فعلاً على قوة التضامن والإرادة السياسية". وتابعت إيرينا بوكوفا بالقول: "نحتاج اليوم إلى المهارات القيادية عينها لحماية ممتلكات التراث الثقافي التي تتعرض للاعتداء في بلدان عدة من العالم، منها مالي وسوريا وجمهورية أفريقيا الوسطى".

وكان نائب رئيس وزراء كمبوديا، ورئيس لجنة التراث العالمي، سوك آن، من المتحدثين الرئيسيين في حفل افتتاح الدورة وشدد على ضرورة حماية "البعد العالمي لعمل اللجنة".وأعرب سوك آن عن قلقه بشأن قدرة اللجنة على مواصلة عملها الهام في ظل القيود المالية الراهنة ووجّه كلمة إلى الدول الأطراف في اتفاقية التراث العالمي داعياً إياها بقوة إلى تأمين الموارد اللازمة.

وشارك كل من رئيسة المجلس التنفيذي لليونسكو، أليسندرا كومينز، ورئيسة المؤتمر العام للمنظمة، كاتالين بوغياي، في حفل افتتاح دورة لجنة التراث العالمي التي يشارك فيها حوالى 400 1 مندوب من 121 بلداً، إضافةً إلى مجموعة كبيرة من الصحفيين تشمل أكثر من 550 شخصاً من 17 بلداً.وجسد حفل الافتتاح نقطة انطلاق الدورة السابعة والثلاثين للجنة التي ستدوم 12 يوماً والتي ستُكرَّس للبحث في إدراج مواقع جديدة في قائمة التراث العالمي ولاستعراض حالة صون الممتلكات المدرجة في القائمة.

وسوف يولى اهتمام خاص لموقعَي التراث العالمي في مالي اللذين تعرّضا لأضرار جسيمة خلال فترة احتلال شمال البلد في العام الماضي وبداية هذه السنة، ولمواقع الجمهورية العربية السورية التي تعرضت أيضاً لأضرار من جراء النزاع في البلد. وإلى جانب ذلك، ستكون مواقع التراث العالمي في مالي محط تركيز اجتماع المائدة المستديرة السنوي للوزراء الأفريقيين بشأن التراث العالمي. وسيشهد هذا الاجتماع المقرر تنظيمه في 17 حزيران/يونيو مشاركة تسعة وزراء للثقافة، من بينهم وزير الثقافة في مالي، برونو مايغا.




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة