09.06.2013 - ديوان المديرة العامة

إيرينا بوكوفا في مراكش مع صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء: "التعليم هو المحرك الأساسي للتنمية المستدامة"

© جميع الحقوق محفوظة -المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، مع صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في المغرب، حزيران/يونيو 2013.

© اليونسكو/دوف لينش -المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا،مع السيد محمد أمين الصبيحي، وزير الثقافة المغربي، حزيران/يونيو 2013.

افتتحت إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، في 9 حزيران/ يونيو 2013، مع صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، المؤتمر السابع للتربية البيئية، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والسيد ماريو سالومون، الأمين العام للشبكة الدولية للمؤتمر العالمي للتربية البيئية، والدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والسيد أكيم شتانير، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والسيد جان إريكسن، رئيس المؤسسة الدولية من أجل التربية البيئية.

وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في افتتاح المؤتمر، بتلاوة الرسالة التي وجهها حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تشدد على التحديات الخطيرة التي تواجه البشرية والعالم اليوم، وعلى أهمية التعليم للتصدي لتزايد تأثير تغير المناخ. كما تدعو هذه الرسالة إلى تعزيز الانسجام مع البيئة التي نعيش في كنفها، وهو ما يشكل الأساس لتحقيق تنمية مستدامة.

وقالت المديرة العامة: "إن التعليم من أجل تحقيق التنمية المستدامة إنما هو تعليم يخص القرن الحادي والعشرين؛ ومن ثم ينبغي إحداث تغيير حقيقي في وسائل تفكيرنا وعملنا وسلوكنا مع بعضنا البعض، ومع الأرض التي تغذينا".

وأضافت المديرة العامة: "يجب علينا أن نبدأ بالتعليم، أي بتعليم من شأنه تمكين النساء والرجال بتزويدهم بمهارات جديدة"، مشددة على أهمية عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة، الذي تقوده اليونسكو.

عُقد المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية في مراكش تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس وبقيادة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء. وهو أول مؤتمر عالمي من نوعه يتم تنظيمه في بلد إسلامي وعربي.

قامت أمانة المؤتمر العالمي للتربية البيئية ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بتنظيم المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية. وقد ضم المؤتمر نحو 2000 طرف فاعل مشارك في مجال التربية البيئية على كافة المستويات، ابتداءً من المستويات المحلية حتى المستويات العالمية.

اجتمعت المديرة العامة، خلال زيارتها الرسمية، مع صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. وجرت بينهما مناقشة حول الحاجة إلى أن يبذل الجميع مزيداً من الجهود المتضافرة لتعزيز التعليم من أجل التنمية المستدامة كأساس لإجراء تغيير حقيقي.

كما اجتمعت إيرينا بوكوفا، أثناء زيارتها، مع السيد محمد أمين الصبيحي، وزير الثقافة، وناقشت معه تعاون اليونسكو مع المغرب في مجال الثقافة وقيادة المغرب في هذا الشأن.

ورافق وزير الثقافة المديرة العامة في زيارة مدينة مراكش القديمة، المدرجة في قائمة التراث العالمي، وهي المدينة التي تضم قصر باهيا الفخم، وساحة جامع الفنا، المكتظة باللاعبين بالحيّات والباعة المتجولين والبهلوانات والموسيقيين والرقاصين، والتي تُعتبر تحفة رائعة من تحف التراث الثقافي غير المادي للإنسانية.

كما استعرضت المديرة العامة مع وزير الثقافة التسليم على نحو متزايد بقوة الثقافة في تحقيق التنمية، مشددة على ما يتوافر للمغرب من خبرات واسعة في البرنامج المشترك المعني بالثقافة والتنمية التابع لصندوق الأهداف الإنمائية للألفية. وأشارت إلى الرسالة القوية التي صدرت عن مؤتمر هانغزو الدولي المعني بالثقافة بوصفها مفتاحاً لتحقيق التنمية المستدامة؛ ثم وجهت الشكر إلى المغرب لما يقدمه من دعم، بما في ذلك مشاركة الوزير في الحوار المواضيعي القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الثقافة من أجل التنمية المستدامة، الذي سيقوم بتنظيمه رئيس الجمعية العامة مع اليونسكو.

 




العودة إلى --> العلوم الطبيعية
العودة إلى أعلى الصفحة