26.11.2013 - اليونسكو، بيان صحفي

مشروعان في بولندا وجنوب أفريقيا يفوزان بجائزة اليونسكو - السلطان قابوس لصون البيئة لعام 2013

- أحرز كل من مشروع استغلال الغابات الوطنية الحكومية (بولندا) ومشروع صندوق الحياة البرية المهددة بالزوال (جنوب أفريقيا) على جائزة السلطان قابوس لصون البيئة. ومنحت الجائزة يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني بمناسبة افتتاح المنتدى العالمي للعلوم الذي يُعقد في ريو دي جانيرو (البرازيل) لغاية يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتضمن الشركة الوطنية لاستغلال الغابات الحكومية (SFNFH- بولندا) التي أنشأت في عام 1924 إدارة ما يربو عن ثلاثة أرباع غابات بولندا، أي 7.6 من أصل 9.3 مليون هكتار من المساحات الغابية في البلاد. وتؤدي هذه المؤسسة، التي تضم 25.000 موظف، دوراً قيادياً في الإدارة المستدامة للموارد الغابية كما تعمل من أجل توعية الجمهور بالتحديات البيئية وبأهمية صون الطبيعة والغابات. وبفضل جهود المؤسسة تجلب الرحلات الميدانية وبرامج المتطوعين آلاف الزوار إلى الغابات كل سنة. وتدير هذه المؤسسة أغلبية الغابات الموجودة في محميات المحيط الحيوي البولندية العشرة.

يعدّ صندوق الحياة البرية المهددة بالزوال (جنوب أفريقيا) الذي أنشأ في عام 1973برامج مبتكرة لصون البيئة في جنوب أفريقيا ويديرها. ومن خلال العديد من الشبكات والشراكات، يعزز هذا الصندوق التعايش المتناغم بين الإنسان والحيوان. وبالتعاون الوثيق مع المجتمعات المحليّة، يعمل الصندوق من أجل صون النظم البيئية والأنواع المهددة بالزوال واستخدامها استخداماً مستداماً وذلك من خلال البحوث والتثقيف البيئي والتدريب والتوعية، لا سيما في مواقع التراث العالمي مثل موقع مابونغوبوي أو في محميات المحيط الحيوي مثل محمية واتربرغ أو محمية كروغر تو كانيونز.واختارت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا الفائزين بالجائزة بناءً على توصية من لجنة تحكيم مستقلة.

وتتمثل هذه الجائزة التي تمنح كل سنتين في شهادة ومكافأة مالية قدرها 70.000 دولار وهي هبة من سلطان عُمان قابوس بن سعيد آل سعيد. تمنح جائزة اليونسكو - السلطان قابوس لصون البيئة تقديراً للإسهامات البارزة التي يقدمها الأفراد ومجموعات الأفراد والمعاهد أو المنظمات في مجال إدارة البيئة وصونها بما يتفق مع سياسات اليونسكو وغاياتها ومع برامج المنظمة في هذه المجالات مثل محميات المحيط الحيوي ومواقع التراث العالمي الطبيعي.




العودة إلى --> العلوم الطبيعية
العودة إلى أعلى الصفحة