01.03.2013 - العلوم الطبيعية

هل ينبغي التخوف من وقوع كارثة كونية، حتى ان كانت بعيدة الاحتمال؟

© ناسا

مر في 15 شباط/فبراير 2013، نيزك قطره حوالي 50 مترا على بعد 28 000 كم من الأرض. وعلى الرغم من أنه لم يصطدم بالأرض، فقد كان على وشك، حيث مر تحت مدار أقمارنا الصناعية الثابتة. إن نيزكا من هذا الحجم المماثل دمر أكثر من 2000 كم2 من الغابات السيبيرية في سنة 1908.

حزام النيازك المتواجد بين مارس والمشتري يحتوي الملايين من هذه الشظايا الصخرية، ويبلغ حجمها حوالي ربع سطح القمر وقطره أقل من 100 متر. أبوفيس أحد هذه النيازك، عرضه 300 متر وسيقترب نسبيا من الأرض عدة مرات في العقود المقبلة، خصوصا سنة 2029.

أوضح عالم العلوم، في عام 2009، الفلكي الإيطالي جيوڤاني ڤالسيتشي، في مقابلة أجرتها معه مجلة اليونسكو، بأنه يجري تعقب كل من النيازك والمذنبات من قبل علماء الفلك. ومع ذلك، لا يوجد أي قناة رسمية للحكومات للتحذير من اصطدام متوقع. ومن بين الأفكار المطروحة لمنع اصطدام نيزك، اقترح البعض القصف بصاروخ أو التصادم مع مركبة فضائية، أو حتى عن طريق التفتيت إذا كان من غير الممكن تغيير المسار. أي من هذه الحلول التكنولوجية ستكون مكلفة للغاية ويتطلب استثمارا طويل الأجل. نظرا لضغف الأحتمال أن يضرب نيزك ما الأرض هذا القرن، سألنا الدكتور جيوڤاني ڤالسيتشي ما إذا كانت الحكومات تعتبر التحضير لهذا الحدث من الاولويات.

اقرأ المقابلة مع جيوڤاني ڤالسيتشي بالعربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية أو الروسية (PDF)




العودة إلى --> العلوم الطبيعية
العودة إلى أعلى الصفحة