الجزر والمناطق الساحلية

تتمتع النظم الإيكولوجية للمناطق الساحلية والجزر الصغيرة وأشجار المنغروف بقيمة اقتصادية مهمة للسكان المحليين. وترمي الأنشطة بوجه خاص إلى تعزيز القدرات من أجل إدارة النظم الإيكولوجية للمياه سواء بوجود موارد مياه غزيرة أو نادرة.

الجزر والمناطق الساحلية التي تستهدف الاستخدام المستدام للموارد البيئية والتنمية البشرية. يعيش أكثر من 60% من سكان العالم ضمن مساحة لا تبعد عن البحر بأكثر من 60 كيلومتراً. وتتأثر البيئة الساحلية والبحرية تأثراً بالغاً بالأنشطة البشرية، سواء من خلال الضغط المحلي أو تغير المناخ. ولذا فإن النظم الإيكولوجية للمناطق الساحلية والجزر الصغيرة وأشجار المنغروف تتمتع بقيمة حاسمة. وتشمل أنشطة برنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لليونسكو الحماية والبحوث العلمية والاستخدام البشري.

وتتمتع النظم الإيكولوجية للمناطق الساحلية والجزر الصغيرة وأشجار المنغروف بقيمة اقتصادية مهمة للسكان المحليين الذين يعتاشون من الموارد البرية والبحرية. ولكن، بسبب نمو السكان وهجرة الناس نحو المراكز الحضرية الكبيرة، فإن عدد سكان المناطق الساحلية في تزايد مستمر. وفضلاً عن ذلك، تعاني المناطق الساحلية والجزر من ضغوط مستمرة ناجمة عن احتياجات السياحة. ويؤدي هذا الوضع إلى تدهور مستمر في الموارد الطبيعية مرتبط بالنزاعات الاجتماعية والتدهور البيئي.

زد على ذلك أن تراجع الاستخدام التقليدي للأراضي وممارسات الصيد التقليدية يؤدي إلى الصيد المفرط والتحات وتضاؤل الأراضي الساحلية. وفي الجزر، يمكن أن يؤثر تضاؤل الأنواع تأثيراً بالغاً في أنماط المستوطنات البشرية والعمالة والزراعة ومصائد الأسماك والسياحة. ويقدم هذا القسم بعضاً من المشاريع المرتبطة بهذه المسائل في برنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابع لليونسكو.

للمزيد

العودة إلى أعلى الصفحة