علوم الحياة

تؤدي المشكلات العالمية والمتفاقمة المتعلقة بالمياه والأمن الغذائي، والتأثير الذي تلحقه بالاقتصادات الهشة الخسائر الناجمة عن وباء الإيدز/السيدا وعن الأمراض الحديثة وتلك التي تعاود الظهور، إلى عرقلة التنمية الوطنية وتهديد مبادرات السلام العالمي في البلدان النامية وأقل البلدان نمواً، ولا سيما تلك التي يعتمد اقتصادها على الزراعة.

وتشغل هذه القضايا العلميين والحكومات اليوم. وعلى مدى العقد المقبل، ستظهر اتجاهات رئيسية تجمع بين علوم الحياة وتكنولوجيا المعلومات وتشتمل على الاستخدام المتزايد للعمليات البيوتكنولوجية في فهم الحياة، والقضاء على الأمراض الوراثية، واستحداث صناعات بيولوجية جديدة، وتعزيز استخدام المنتجات الطبية البيولوجية في الحفاظ على جودة الحياة والبيئة من خلال الترويج للتكنولوجيات النظيفة. وترمي برامج اليونسكو المتعلقة بعلوم الحياة إلى تعزيز التعاون العلمي الدولي في هذه الحقول، وإزالة الفوارق العلمية والتكنولوجية القائمة بين البلدان المتقدمة والبلدان النامية. وتزود هذه البرامج أقل البلدان نمواً بالأدوات الكفيلة بتحسين نوعية البحوث العلمية لمواكبة التقدم العلمي السريع. وتجرى أيضاً معالجة قضايا وطنية وإقليمية هامة. وتتحقق هذه الأهداف بطريق التعاون مع المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية الحكومية المختصة، ومن خلال الربط الشبكي بين مراكز الامتياز المتخصصة التي تنظم أنشطة تدريبية وحلقات عمل ومشروعات بحثية على أساس تعاوني. وينصب التركيز الرئيسي على تنمية القدرات البحثية المحلية الوطنية والإقليمية في مجال العلوم البيولوجية والبيوتكنولوجيات، وخاصة لصالح البلدان النامية.

للحصول على مزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالعنوان التالي: l.hoareau(at)unesco.org

العودة إلى أعلى الصفحة