الأنشطة

قامت اليونسكو، بصفتها الهيئة الداعية إلى اجتماعات مجموعة الأمم المتحدة للعلوم والتكنولوجيا من أجل دعم خطة العمل الافريقية الموحدة للعلوم والتكنولوجيا، بتنظيم الاجتماع الثاني للمجموعة في باريس في التاسع من حزيران/يونيو 2006. وحضر الاجتماع كل من الأستاذة نجية السيّد، مفوضة الاتحاد الافريقي للموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيا، والدكتور جون موغابي، مستشار نيباد في مجال العلوم والتكنولوجيا. وشاركت في الاجتماع كذلك وكالات الأمم المتحدة الرئيسية الأعضاء في المجموعة (اليونسكو، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لافريقيا، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (بامبيئة)، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، والوكالة الدولية للطاقة الذرية (وذر)، ومعهد البنك الدولي)، وممثلين من دائرة التنمية الدولية، والمركز الكندي لبحوث التنمية الدولية، والمنظمة الأوروبية للبحوث النووية، وشبكة العلوم والتنمية.

ووفر الاجتماع فرصة فريدة لاستهلال برنامج/منتدى، والشروع في عملية ترمي إلى تسخير الجهود الافريقية والدولية في مجال العلوم والتكنولوجيا على نحو جماعي من أجل تنمية افريقيا وذلك من خلال أنشطة الاتحاد الافريقي/نيباد في مجال العلوم والتكنولوجيا. وقد دلت الردود الحماسية التي وردت من وكالات الأمم المتحدة وغيرها من الشركاء رغم إخطارهم بالاجتماع في مرحلة متأخرة جداً، على مدى رغبتهم في دعم الاتحاد الافريقي/نيباد في سياق التحضير لمؤتمر قمة الاتحاد الافريقي وعلى المدى الطويل أيضاً.

وعرض مندوبو الاتحاد الافريقي/نيباد خطة العمل الموحدة (CPA) والبرامج والأحداث المزمع تنفيذها تمهيداً لعقد مؤتمر قمة الاتحاد الافريقي في كانون الثاني/يناير 2007. وعرضت وكالات الأمم المتحدة الأنشطة التي تنفذها حالياً في افريقيا والتي تتصل بتطوير العلوم والتكنولوجيا، وأبدت استعدادها للتعاون مع الاتحاد الافريقي/نيباد في تنفيذ خطة العمل الموحدة.

وقد اتفق الاتحاد الافريقي/نيباد ووكالات الأمم المتحدة على ما يلي:

  1. تعتبر مجموعة الأمم المتحدة للعلوم والتكنولوجيا المنتدى الأفضل للتعاون في مجال العلوم بين نيباد ووكالات الأمم المتحدة. وبالنظر إلى صغر حجم الاتحاد الافريقي/نيباد وقدرته المحدودة على العمل مع شركاء خارجيين، فإن مجموعة الأمم المتحدة للعلوم والتكنولوجيا تشغل موقعاً مثالياً يؤهلها لتنسيق إسهامات الأمم المتحدة وللعمل كمركز للتعاون والربط مع شركاء آخرين في مجال العلوم والتكنولوجيا من أجل تنمية افريقيا. وقد طُلب من اليونسكو أن تواصل الاضطلاع بدورها القيادي والعمل كجهة تنسيق مركزية للاتصالات مع الاتحاد الافريقي/نيباد.
  2. ثمة مجال كبير لتحقيق تقدم على صعيد تنسيق الجهود الدولية الرامية إلى دعم الجهود الافريقية في مجال العلوم والتكنولوجيا؛ ويتعين على المجموعة أن تحسن عملية التنسيق التي تضطلع بها وأن تعمل كفريق حسن الأداء بغية تعزيز دورها كشريك بارز للاتحاد الافريقي/نيباد في مجال العلوم والتكنولوجيا.
  3. وتم تحديد ثلاثة برامج تتيح التعاون الفوري بين الاتحاد الافريقي/نيباد والأمم المتحدة، ألا وهي:
    • وضع نظام افريقي للمؤشرات في مجال العلوم والتكنولوجيا. الوكالة الرائدة: اليونسكو بالتعاون الوطيد مع وكالات أخرى على غرار منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية.
    • إنشاء مجمعات للعلوم والتكنولوجيا: الوكالة الرائدة: منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) بالتعاون الوثيق مع وكالات أخرى مثل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لافريقيا، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية واليونسكو.
    • الطاقة والمياه والتصحر: الوكالة الرائدة: برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع وكالات أخرى مثل اليونسكو، ومنظمة الصحة العالمية، و منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو).
  4. والتمست أمانة الشراكة الجديدة لتنمية افريقيا (نيباد) مساعدة المجموعة في إعداد نحو 10 دراسات في إطار مبادرة ترمي إلى "تزويد نيباد بمشورة علمية تستند إلى البيّنات". وتعكف اليونسكو حالياً على توزيع طلب المساعدة هذا على أعضاء المجموعة.
العودة إلى أعلى الصفحة