المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا

أُنشئت المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا (ASTF) في عام 2000 من أجل تعزيز إنتاجية وجودة البحوث العربية عن طريق الجمع بين مواهب الباحثين العرب القاطنين في المنطقة العربية وخارجها من خلال الربط الشبكي والبحث التعاوني في الميادين الاستراتيجية في آن معاً. وقد ثبت أن مشروع تحلية الماء بالطاقة الشمسية الذي استهلته المؤسسة في عام 2004 بتمويل من المكتب الوطني للبحث والتطوير في ليبيا كان مشروع البحث التعاوني الأول من نوعه في المنطقة على الرغم من أن تحلية المياه من الميادين التي تلقى اهتماماً واضحاً.

وتوفر المؤسسة الدعم المالي والتقني للمشاريع البحثية التجديدية على شكل مِنح مالية مباشرة أو عن طريق جمع الأموال لصالحها. وترد موارد ميزانية المؤسسة من مصادر مختلفة تشمل منحة مالية قدرها مليون دولار أمريكي تقدمها شركة عبد اللطيف جميل المحدودة لصالح البحث العلمي في الوطن العربي تحت إشراف المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا.

وتسعى المؤسسة، باعتبارها عضواً مؤسساً في الاتحاد العربي لرأس المال المخاطر والجمعية الخليجية لرأس المال الجريء، إلى إيجاد حلقة الوصل المفقودة في الوطن العربي بين الأوساط البحثية وعالم الأعمال. ولهذا الغرض، نظمت المؤسسة المنتدى الأول للاستثمار في التكنولوجيا في نيسان/أبريل 2004 والمنتدى الثاني للاستثمار في التكنولوجيا بعد ستة أشهر من ذلك التاريخ. ويعمل هذا المنتدى تحت شعار "الابتكار عربياً والمنافسة عالمياً" كوسيط بين المشاريع الجديدة التي تضطلع بها أوساط البحث العلمي العربية وعالم الشركات والقطاعات الاستثمارية.

ونظمت المؤسسة أيضاً ثلاث ندوات بشأن آفاق البحث العلمي في عام 2000 وعام 2002 وعام 2004 من أجل حفز ودعم البحوث التعاونية الرامية إلى تحقيق التنمية والمشتركة بين علماء من 22 بلداً عربياً.

وأجرت المؤسسة في عام 2003 دراسة استقصائية للاحتياجات لدى ما يزيد على 400 عالم من العلماء العاملين في الجامعات العراقية في إطار 12 قطاعاً من القطاعات المهمة ذات الأولوية، وهي ما يلي: الصحة، والموارد المائية، والبيئة، والهندسة، والطاقة، والزراعة، والعلوم البيطرية والثروة الحيوانية، والتكنولوجيا البيولوجية وعلم الوراثة، والاتصال، وعلوم المواد التطبيقية، والعلوم الأساسية (بما في ذلك تدريب علماء الرياضيات)، وتكنولوجيا المعلومات. وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة الاستقصائية في تقرير صدر في عام 2004 بعنوان أولويات المجتمع العلمي والتكنولوجي العراقي.

ويتألف مجلس إدارة المؤسسة من عشرة أعضاء منتخبين من بين أعضاء المؤسسة. وهم جميعاً من العلماء العرب العاملين في قطاع المؤسسات وقطاع الأعمال والقطاع الأكاديمي في بلدان الوطن العربي وفي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. ويشغل أحد المؤسسيين، وهو الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، منصب رئيس المؤسسة بالإضافة إلى الوظائف التي يضطلع بها باعتباره مديراً لمركز البحوث في جامعة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة. وقد أصبحت رؤية الدكتور النجار، الذي يُعد القوة المحركة للمؤسسة، واقعاً ملموساً بفضل الدعم المالي المبكر الذي قدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة.

موقع المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا على شبكة الإنترنت

راسل المؤسسة : البريد الإلكتروني

العودة إلى أعلى الصفحة