المنظمة الإسرائيلية الفلسطينية للعلوم (IPSO)

المنظمة الإسرائيلية الفلسطينية للعلوم(IPSO)  هي منظمة غير سياسية، لا تستهدف الربح، ومقرها في مدينة القدس. وتتمثل مهمة المنظمة في تعزيز التعاون بين الإسرائيليين والفلسطينيين ودعمه، وتشجيع الحوار والتفاعل بين الباحثين والعلميين في كلا المجتمعين. وتسعى المنظمة لإجراء بحوث رفيعة المستوى في مجالي العلوم والتعلّم تنطوي على تعاون بين العلميين والباحثين الإسرائيليين والفلسطينيين كما تقدم المنظمة الدعم لهذه البحوث.

وقد بدأت المنظمة عملها بدعم من اليونسكو في نيسان/أبريل 2004، وذلك بعد عامين على تقرير الاحتفال باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية. والمنظمة هي من بنات أفكار الأستاذ ساري نسيبة، رئيس جامعة القدس في مدينة القدس، والأستاذ مناحم ياري من الجامعة العبرية في القدس. وقد شارك كلاهما في اجتماع مائدة مستديرة نظمته اليونسكو في تشرين الثاني/نوفمبر 2002 عن العلوم من أجل السلام. وشارك معهما في هذا الاجتماع الأستاذ تورستن فيزل، الذي أصبح بعد ذلك أحد الأعضاء الثمانية في المجلس العلمي الدولي التابع للمنظمة. وكل أعضاء المجلس، ما عدا عضو واحد، من الحائزين على جائزة نوبل بينما العضو الثامن حائز على جائزة آبل، التي تعادل جائزة نوبل وتمنح في مجال الرياضيات. والأعضاء هم: الرئيس: تورستن فيزل (الولايات المتحدة)، بيتر آغر (الولايات المتحدة)، مايكل عطية (المملكة المتحدة، حائز على جائزة آبل)، كينيث ج. آرو (الولايات المتحدة)، إدوار بريزن (فرنسا)، فريدة فوزية شرفي (تونس)، كلود كوهين-تنوجي (فرنسا)، فرنسوا جاكوب (فرنسا)، دانييل كاهنمان (الولايات المتحدة)، أيدا نيكوليزين (الدنمارك)، هارالد رويتر (سويسرا)، جون سولستون (المملكة المتحدة)، ومايكل والزر (الولايات المتحدة).  

وفي عام 2005، رصدت اليونسكو لهذه المنظمة مبلغ 000 100 دولار أمريكي من أموال الودائع. وأعلن المدير العام السيد كويشيرو ماتسورا تقديم اليونسكو لهذه المساهمة بعد أن صرح رئيس اللجنة العلمية للمنظمة، الأستاذ تورستن فيزل، أمام اجتماع للمندوبين الدائمين لدى اليونسكو نظم في 23 أيار/مايو من العام نفسه قائلاً: "لقد وضعنا قائمة من ثلاثين مشروعاً بحثياً مشتركاً [يشارك فيها علميون فلسطينيون وإسرائيليون]... إنها مشروعات ممتازة ولكننا لا نملك الأموال اللازمة لتنفيذها". وصرح السيد ماتسورا للحضور بأنه "بات على المنظمة الآن أن تترجم الأفكار إلى أفعال. وهذا ما حدا بي إلى دعوة ممثلي الدول الأعضاء التي أبدت اهتماماً كبيراً بالجهود التي تبذلها اليونسكو في منطقة الشرق الأوسط إلى حضور هذا الاجتماع. ويشكل الاجتماع فرصة للبلدان المانحة لمعرفة المزيد عن المشرعات الملموسة التي تنفذها المنظمة وكي تبحث في كيفية دعم هذه المشروعات".

وقد نجحت المنظمة منذ عام 2004 في تمويل أحد عشر مشروعاً بحثياً معظمها في مجال العلوم الصلبة وفي المجالين الطبي والصحي بكلفة إجمالية بلغت 2 مليون دولار أمريكي. وأقرت المنظمة 20 مشروعاً مشابهاً آخر قدمها علميون إسرائيليون وفلسطينيون على نحو مشترك، بكلفة تقديرية تبلغ نحو خمسة ملايين دولار، بيد أنها تعمل جاهدة من أجل تعبئة الموارد "لدعم هذا الجيل الجديد من المشروعات البحثية الممتازة".

وتسهم المنظمة مرة كل سنتين في المناقشات التي تدور في المنتدى العالمي للعلوم في بودابست (المجر). وقد وفر المنتدى الأول في تشرين الثاني/نوفمبر 2003 فرصة لكي تجتمع المنظمة للمرة الأولى، وذلك عندما نظمت اليونسكو اجتماع مائدة مستديرة عن العلوم والسلام: الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، بهدف إبراز الدور الذي يؤديه التعاون العلمي في صون السلام في المناطق التي تمزقها النزاعات. 

وفي تموز/يوليو 2007، كُلفت المنظمة بالمسؤولية رسمياً عن مشروع التعاون الإسرائيلي الفلسطيني في مجال تعليم العلوم.

وصلات إلكترونية مفيدة

موقع المنظمة الإسرائيلية الفلسطينية للعلوم

المنتدى العالمي للعلوم

اليوم العالمي للعلوم من أجل العلوم والتنمية

تاريخ موجز للمؤتمر العالمي المعني بالعلوم، وللمنتدى العالمي للعلوم

العودة إلى أعلى الصفحة