منح دولية لأربع باحثات من العالم العربي 2012

يتم سنوياً مكافأة 15 باحثة علمية شابة واعدة في إطار برنامج لوريال ـ اليونسكو للنساء في مجال العلوم. كما تُقدَّم منحة خاصة إلى إحدى الفائزات بمنحة دولية في منتصف مسيرتها المهنية. وقد اُختيرت ثلاث باحثات من كل منطقة من مناطق العالم. وتُخصص أيضاً منحة خاصة سنوياً إلى باحثة سبق لها تسلم منحة دولية. وفي 2012، نالت منيرة هماني عيفة (تونس) المنحة الخاصة.

وفي 2012، حصلت أربع باحثات من العالم العربي على منح دولية، وهن:

  • مصر - عزيزة حسن كامل
    متخصصة في علم الفيروسات
    حاصلة على دكتوراه في علم الأحياء، من المركز القومي للبحوث، القاهرة، مصر
    المؤسسة المضيفة
    مركز الطب التنبؤي للدفاع الحيوي والأمراض المعدية الناشئة
    جامعة لويزفيل، ولاية كنتاكي، الولايات المتحدة
    تسعى الدكتورة عزيزة حسن كامل لاستحداث أداة للرصد تتعلق بالسلالات الفرعية لفيروس H5N1، المعروف باسم فيروس "انفلونزا الطيور" الذي يفتك بصناعة الدواجن في جميع أرجاء العالم، ويمثل تهديداً خطيراً للصحة البشرية.
  • لبنان - دانا بزّون
    البيولوجيا الجزيئية والخلوية
    طالبة في مرحلة الدكتوراه في البيولوجيا الجزيئية والخلوية
    الجامعة الأمريكية، بيروت، لبنان
    المؤسسة المضيفة
    قسم العلوم الطبية الأساسية
    جامعة بيردو، ولاية إنديانا، الولايات المتحدة
    من خلال دراسة الآليات التي تفضي إلى تكوين الأورام الخبيثة، تأمل دانا بزّون في تمهيد السبيل نحو استحداث أدوات تشخيص جديدة للكشف عن سرطان الثدي والوقاية منه.
  • تونس - آمنة حريقة
    البيولوجيا الجزيئية والبيولوجيا المعلوماتية
    طالبة في مرحلة الدكتوراه في البيولوجيا الجزيئية
    معهد باستير، تونس العاصمة، تونس
    المؤسسة المضيفة
    وحدة البيولوجيا المعلوماتية البنيوية
    معهد باستير، باريس، فرنسا
    تركز البحوث التي تجريها آمنة حريقة على الحاجة الملحة لاكتشاف وسائل علاجية جديدة لداء الليشمانيات، وهو داء طفيلي يصيب 12 مليون نسمة في جميع أرجاء العالم، ويتسبب في وفاة نحو 60000 شخص سنوياً.

    المنحة الخاصة

  • تونس - منيرة هماني عيفة
    تكافئ جوائز المنحة الخاصة الامتياز والمثابرة في المسيرة العلمية لمن سبق لهن الفوز بالمنحة الدولية. وبعد حصول منيرة هماني عيفة على المنحة الدولية في عام 2002، استخدمتها لإجراء بحوث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في علم الوراثة، وذلك في كلية العلوم الصحية في لينكوبينغ، السويد. وعند عودة منيرة هماني إلى تونس، حيث تشغل منصب أستاذ مساعد في علم الوراثة الجزيئي البشري بكلية العلوم، وتعمل كباحثة علمية في مركز التكنولوجيا الحيوية في صفاقس، تواصل دراسة الأصول الجينية للصم الوراثي، وذلك في مختبر يديره البروفيسور حمادي العيادي. وبالإضافة إلى ذلك، استهلت منيرة هماني، في إطار جزء من مشروع ثنائي مشترك بين فريق تونسي وفريق سويدي، دراسة جديدة في علم الوراثة بشأن صغر المقلة الخلفية، وهو اضطراب وراثي نادر يصيب العين.

    وبعد أن اختارت منيرة هماني عدداً من الأسر التونسية بالتعاون مع أطباء العيون وأطباء الأذان والأنف، نجحت في اكتشاف بعض الجينات المتسببة في هذه الظاهرة، الأمر الذي أتاح إسداء المشورة للأسر المصابة.

    وتعتزم منيرة هماني استخدام المنحة الخاصة التي تسلمتها في 2012 لمواصلة فحص سُبل مثيرة للاهتمام برزت في ما تجريه من بحوث وتخص الصلة الممكنة بين إحدى الجينات التي اكتشفتها وزَرَق العين. وتقول منيرة هماني في هذا الصدد:"متى فهمنا كيفية تدخل الجينات، فقد نكتشف يوماً ما وسائل العلاج".

    • انظر قائمة تحوي جميع من فزن منذ عام 2000 بمنحة دولية في إطار برنامج لوريال ـ اليونسكو اللاتي ينتمين إلى العالم العربي
العودة إلى أعلى الصفحة