ظروف البلد

يندرج الكونغو في فئة البلدان شديدة الفقر على الرغم مما يمتلكه من ثروات طبيعية. ومع عودة حالة السلم، حقق الكونغو انطلاقة جديدة في سبيل إعادة البناء. وتضطلع العلوم والتكنولوجيا بدور هام في إنعاش البلد اجتماعياً واقتصادياً. ويمتاز الكونغو، الذي يعيش حالة ما بعد النزاع، بعدد قليل نسبياً من السكان، حيث يبلغ هذا العدد 3.8 مليون نسمة. وتوظف نسبة كبيرة من القوة العاملة في مجال الزراعة التقليدية. كما يمتلك الكونغو أراضي شاسعة غنية بالموارد المستغلة وغير المستغلة. ولديه أيضاً بنية أساسية علمية واسعة وتراث علمي موروث من الماضي، غير أنه تعرض للتدمير على نطاق كبير. وهناك كم هائل من فرص البحث بيد أن العلميين لا يزالون يعانون أشد العناء من العزلة عن المجتمع الدولي الأوسع. وفي إطار مشروع سياسات العلوم الجاري، تم إعداد تقرير عام في 2004 بشأن وضع العلم والتكنولوجيا في الكونغو.

العودة إلى أعلى الصفحة