جائزة كالينجا لتبسيط العلوم التي أنشأتها اليونسكو

تشكل جائزة كالينجا لتبسيط العلوم جائزة تميّز دولية أنشأتها اليونسكو في عام 1951 في إثر هبة قدَّمها السيد بيجوياناند باتنيك، مؤسس ورئيس مؤسسة كالينجا في الهند.

وفي عالم اليوم السريع والدائم التغيّر، تواجه المجتمعات تحديات متزايدة – ابتداء من الحد من الفقر ووصولا إلى التعامل مع تأثير التغيّر المناخي. ويمكن للعلوم أن تشكل أداة حيوية تتيح إيجاد حلول عادلة ومستدامة لهذه التحديات. ومن خلال سد الهوة بين العلماء والجمهور، يمكن استخدام فوائد المعرفة العلمية لتحسين الحياة اليومية، وتوسيع مدارك الفهم، والاعتماد على الحلول لمواجهة التحديات على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي. ويشمل تبسيط العلوم جميع الأنشطة التي تتيح نقل المعارف العلمية والطرائق العلمية إلى الجمهور، خارج النطاق الرسمي للصفوف الدراسية. كما يشمل المتاحف وعروض الأداء والمعارض والأعمال الآيلة إلى تعزيز فهم الجمهور لتاريخ العلوم. وجرى حتى اليوم منح هذه الجائزة لخمسة وستين فردا من أربعة وعشرين بلدا، مع العلم بأن ستة منهم قد حازوا أيضا على جائزة نوبل ـ

ويتمثل الغرض من هذه الجائزة في مكافأة جهود شخص يمارس مهنة متميزة ككاتب، أو محرر، أو محاضر، أومدير برامج إذاعية أو تلفزيونية أومنتج أفلام، أسهم في تقريب العلوم أو البحوث أو التكنولوجيا من مدارك الجمهور العريض. ويُتوقَّع أن يكون هذا الشخص، أكان رجلا أو امراة، على دراية بدور العلوم والتكنولوجيا والبحوث العامة في تعزيز الرفاهية العامة للأمم وفي إثراء تراثها الثقافي وإيجاد حلول للمشكلات التي تواجهها البشرية على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي. ويتماشى هدف الجائزة مع سياسات اليونسكو ويرتبط ببرنامج المنظمة المعني بالتوعية بالعلوم وتبسيطها. والأشخاص الذين حازوا على الجائزة في الماضي كانوا في معظمهم علماء مستقلين، في حين تلقى الآخرون التدريب في مجال الصحافة أو عملوا كمربّين أو كتّاب.

ويتعيّن على المرشحين أن يكونوا قد قاموا بإسهامات هامة في مجال تبسيط العلوم. ويتعين أن تُمنح الجائزة للأفراد فقط. وبالتالي، ينبغي ألا تُؤخَذ الأعمال التي نفّذها شخصان أو ثلاثة أشخاص في الاعتبار.

وتقوم حكوماتُ الدول الأعضاء، بالتشاور مع لجانها الوطنية، والمنظماتُ غير الحكومية التي تتمتع بعلاقات شراكة رسمية مع اليونسكو بتقديم الترشيحات إلى المديرة العامة. ولا تُقبَل الترشيحات المقدَّمة من أفراد. ويمكن لكل بلد عضو ومنظمة غير حكومية أن يرشّح شخصا واحدا فقط. ( باللغة الانجليزية).

وتختار المديرة العامة لليونسكو الفائز بالجائزة بناء على توصية هيئة تحكيم مؤلفة من خمسة أعضاء تعيّنهم المديرة العامة على أساس المساواة بين الجنسين والتوزيع الجغرافي العادل.

ومنذ عام 2009، تُمنح الجائزة كل سنتين بدلا من كل سنة، وذلك خلال السنة نفسها التي ينعقد فيها المؤتمر العام لليونسكو (نظام السنوات الفردية). وتقوم المديرة العامة لليونسكو بتسليم الجائزة في احتفال رسمي يُمنح خلاله الفائز شيكا بقيمة 20000 دولار من دولارات الولايات المتحدة وشهادة وميدالية اليونسكو الفضية بإسم ألبرت آنشتاين.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال ب : السيد يوسلان نور

العودة إلى أعلى الصفحة