03.02.2011 - UNESCOPRESS

حماية التراث الثقافي المصري

© مكتبة الإسكندرية - حماية الموقع من قبل المواطنين المصريين الذين شكلوا سلسلة بشرية حول مبناه

تلقت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم، من الوزير المصري الجديد لشؤون الآثار، زاهي حواس، تأكيدات على أن كل التدابير الممكنة تم اتخاذها من أجل حماية التراث الثقافي المصري.

وأبلغ الوزير حواس،  في محادثة هاتفية، إيرينا بوكوفا أن المتحف المصري في القاهرة لم يصب بأذى وأن الجيش ورجال الإطفاء يضربون طوقا حول مبناه.

وأكد حواس لبوكوفا أن هناك اعتداءين على الآثار : الأول، الدخول بواسطة الكسر والخلع إلى المتحف المصري في القاهرة، مما أدى إلى كسر 70 قطعة أثرية  يمكن ترميمها، كما تم الدخول بالطريقة نفسها إلى مخزن التحف في قنطرة، في سيناء. وتابع قائلا إنه تمت، حتى الآن، استعادة 288 قطعة من مسروقات هذا الموقع.  

ووافق حواس  والمديرة العامة على الاتصال الدائم لمتابعة تطورات الأحداث عن قرب.

وحصلت اليونسكو على معلومات تؤكد أن مكتبة الإسكندرية لم تتعرض لأي أذى. إن المنظمة منخرطة بشكل وثيق في مكتبة الإسكندرية منذ البدء في تفكير إعادة إحيائها.  وأكد مدير مكتبة الإسكندرية إسماعيل سراج الدين أن هذا الموقع المهم هو أيضا آمن، وتجري حمايته من قبل المواطنين المصريين الذين شكلوا سلسلة بشرية حول مبناه للحؤول دون تعرضه لأي أذى ممكن.

وكانت إيرينا بوكوفا دعت هذا الأسبوع جميع الأطراف في مصر إلى حماية تراثهم الثقافي "الذي لا يقدر بثمن"، ويرمز إلى الهوية الوطنية المصرية، كما أنه "جزء من تراث البشرية الذي خلفه الأسلاف وآل إلينا عبر العصور".




العودة إلى --> الأخبار
العودة إلى أعلى الصفحة