28.03.2015 - يونسكوبرس

إيرينا بوكوفا تطلق حملة #متحدون_مع_التراث في بغداد

"يجب أن يكون الرد حتمياً". هذا ما صرحت به إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لليونسكو، في أثناء إطلاق حملة #متحدون_مع_التراث في جامعة بغداد بالعراق، في 28 آذار/مارس 2015.

وأضافت: "عندما يقول مناصرو نزعة التطرف العنيف إن البشرية ليست مجتمعاً متحداً يتقاسم قيماً مشتركةً، وعندما يقولون إن التراث العالمي لا وجود له وإن التراث العائد إلى مرحلة ما قبل الإسلام مرتبط بعبادة الأوثان، وعندما يقولون إن التنوع خطير وإن التسامح والحوار أمران غير مقبولين، يجب أن يكون الرد حتمياً".

 

وتابعت قائلةً: "علينا أن نردّ بإبراز دور التبادل والحوار بين الثقافات بوصفهما قوة محركة لتاريخ البشرية جمعاء. وعلينا أن نثبت أن التنوع كان ولا يزال مصدر قوة لجميع المجتمعات. ولذلك أتيت اليوم إلى هنا، لنردّ معاً باستهلال حملة #متحدون_مع_التراث. وسنعمل معاً لإرساء نزعة إنسانية جديدة قوامها قيمنا المشتركة ومبادئ البشرية كأسرة متحدة لها ماضٍ ومستقبل مشترك. وتضامننا سيكون قوتنا".

وأقيم حفل اإطلاق الحملة بحضور معالي وزير السياحة والآثار في العراق، عادل فهد شرشاب، ومعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حسين الشهرستاني، ورئيس جامعة بغداد، الدكتور علاء عبد الحسين عبد الرسول، إضافةً إلى عدد كبير من الطلبة.

ويتمثل هدف الحملة في حشد الدعم اللازم لحماية التراث في المناطق التي يتعرض فيها للخطر.

وستستفيد حملة #متحدون_مع_التراث من الإمكانات التي توفرها شبكات التواصل الاجتماعي لإنشاء حركة عالمية مع الشباب بغية التشجيع على حماية التراث المعرض للخطر في العراق وغيره من البلدان وصونه، ولنشر رسائل تتيح مكافحة الترويج الطائفي.

وتتماشى هذه الحملة مع يوم "الوقفة التضامنية" الذي نظمته جامعة بغداد في 5 آذار/مارس ومع الحملة التي استهلتها مجموعة من الطلبة تحت عنوان "تراثنا مسؤوليتنا". ويشكل ذلك جزءاً من حملة أوسع نطاقاً استهلتها اليونسكو لتعزيز الوعي وتعبئة المجتمع الدولي في سبيل وقف التطهير الثقافي والرسائل المروجة له.

 




العودة إلى --> شعبة العمليات في أوضاع النزاع وما بعد النزاع
العودة إلى أعلى الصفحة