التراث الثقافي

© اليسيو رومنزي/ أرشيف اليونسكو، 2010
أعمال الترميم الطارئ في تل أم عامر في قطاع غزة

يشكل التراث الثقافي جوهر الأنشطة والمشاريع والبرامج التي ينفذها قسم الثقافة في مكتب اليونسكو في رام الله ضمن نهج عمل متكامل يسعى الى حماية وتعزيز التراث الثقافي الفلسطيني بكليته.وتتضمن حافظة المشاريع مجموعة متنوعة من التدخلات تتمثل في إعداد مخططات هيكلية لحدائق أثرية، وتطوير خطط حماية وإدارة للمدن والقرى التاريخية وللمشهد الثقافي،وحفظ وإعادة تأهيل واستخدام المباني التاريخية.

وقد نجح قسم الثقافة منذ تأسيسه في انجاز العديد من المشاريع مثل: إحياء وإعادة استخدام مبنى خان الوكالة التاريخي في البلدة القديمة في نابلس، تطوير المخطط الهيكلي للحدائق الأثرية في قصر هشام في أريحا (بما في ذلك تطوير فكرة تصميم الهيكل الواقي لفسيفساء قاعة الحمام الكبير من قبل المعماري المعروف عالميا بيتر زمثر) وفي تل بلاطة في نابلس، أعمال الترميم الطارئ في تل أم عامر/ دير سنت هيلاريون في قطاع غزة، تطوير خطة حفظ وإدارة التراث الثقافي في بيت لحم، بيت جالا وبيت ساحور بما في ذلك تطوير وإقرار"ميثاق بيت لحم"،إعداد خطة متكاملة لحماية قرية سبسطية وأخرى لحماية المشهد الثقافي في بتير.

وقد حصلت خطة "حماية المشهد الثقافي في بتير" على جائزة ميلينا ميركوري الدولية لصون وإدارة المشهد الثقافي في أيار 2011.

كما وكلف مكتب اليونسكو في رام الله في عام 2009،المصور الايطالي فدريكو بوزنيرو باجراء بحثا فوتوغرافيا حول المشهد الثقافي الفلسطيني نتج عنه معرض "ما تبقى من الأرض". وقد افتتح المعرض في مقر منظمة اليونسكو في باريس في شباط 2010، ومن ثم تجول في انحاء الضفة الغربية وقطاع غزة.

هذا وقد وقعت اليونسكو في 30 نيسان 2012 اتفاقاهاما مع الوكالة السويدية للتنمية الدولية (سيدا) لصون التراث الثقافي الفلسطيني وتعزيز دوره في التنمية المحلية من خلال إقامة شراكات مع منظمات المجتمع المدني الفلسطيني.

العودة إلى أعلى الصفحة