التعليم الجامع والصديق للطفل

© مكتب اليونسكو رام الله

تعمل اليونسكو على تعزيز التعليم الأساسي الجيد لجميع أطفال المناطق الفلسطينية المحتلة، وبالأخص لأطفال الفئات المهمّشة والمعرّضة للإقصاء من وجهة النظر التعليمية، ويأتي ذلك بناء على مبدأ الحق في التعلم. وفقاً لمعلومات وزارة التربية والتعليم العالي، 7% من الأطفال في سن التعليم الأساسي قد خرجوا من المدارس، و 25% من الأولاد و 16% من الفتيات في سن التعليم الثانوي ليسوا في المدارس، وإن 70% من المعلمين الحكوميين في الضفة الغربية بحاجة للمزيد من المؤهلات التعليمية. بالإضافة لذلك، هناك بعض الفئات المعرضة أكثر للتحديات والإقصاء، ومثال ذلك أطفال المجتمعات البدوية.

بالإضافة لتطوير الطفولة المبكّرة، تم تحديد التعليم الجامع والصديق للطفل كأولوية حالية لدى وزارة التربية والتعليم العالي، ولذلك باتت هناك حاجة لتلقي المزيد من الدعم من الأمم المتحدة. في سياق هذا الموضوع، تقوم اليونسكو حالياً – وبجانب وزارة التربية والتعليم العالي وثماني وكالات تابعة للأمم المتحدة – بتطوير رزمة استجابة متكاملة تخاطب من خلالها احتياجات بناء القدرات لدى وزارة التربية والتعليم العالي في التعليم الجامع والصديق للطفل وتطوير الطفولة المبكّرة. ستخاطب الرزمة احتياجات 46 مدرسة من المناطق المهمّشة في الضفة الغربية وغزة وستستجيب لأهداف وزارة التربية والتعليم العالي في زيادة إمكانية أطفال المدارس من الوصول لمدارسهم والبقاء داخل النظام التعليمي وتحسين جودة التعليم والتعلم.

يجمع التعليم الجامع والصديق للطفل بين "المدارس الصديقة للطفل" و "التعليم الجامع" في سبيل تعزيز قدرات وزارة التربية والتعليم العالي في توفير التعليم الجيد لجميع الأطفال الفلسطينيين. تنطبق "برامج التعليم الجامع" و"المدارس الصديقة للطفل" على غرفة الصف وكذلك على كل المدرسة، وعن طريقها يتم التأكد بأن جميع الأطفال متواجدين في غرفهم الصفية ويشاركون بفاعلية في عملية التعلّم، وينسجم التعلّم الجيد مع الاحتياجات الفردية لجميع الأطفال. علاوة على ذلك، ستكون الغرف الصفية والمدارس الجامعة والصديقة للطفل مختلفة محافظة لمحافظة أخرى وبين مدرسة ومدرسة أخرى، ولكن بالرغم من ذلك، جميعها مبني على ثلاثة مبادئ (أو أبعاد) مشتركة:

1.    أنها متمركزة حول الطفل – فعالة، صحية، وحامية للطفل

2.    أنها ديمقراطية – تقوم بإشراك كافة الأطفال والأهالي والعائلات والمجتمعات

3.    أنها جامعة – تحتضن تعددية المهارات والخلفيات لدى الطلاب وتدعم المساواة بين الجنسين وتفهم درجة حساسيتها.

العودة إلى أعلى الصفحة