مواطنون سوريون يحمون تراثهم الثقافي

© أي-كوم

عمدت شبكات من المتطوعين التابعين للمجتمعات المحلية في شتى أنحاء البلد إلى حشد طاقاتها وإلى التعاون مع بعضها بعضاً لتحقيق هدف مشترك هو حماية التراث الثقافي الفريد لسوريا. وتوفر هذه الشبكات تدابير أمنية إضافية لحماية المواقع الأثرية من أعمال التنقيب غير المشروعة ولإبعاد اللصوص عن المتاحف. كما ساعدت الشبكات المذكورة على استرجاع عدة قطع ذات أهمية ثقافية كانت قد تعرضت للنهب.

©اليونسكو / عبد الحكيم - مواطنون سوريون يحمون تراثهم الثقافي

عمدت شبكات من المتطوعين التابعين للمجتمعات المحلية في شتى أنحاء البلد إلى حشد طاقاتها وإلى التعاون مع بعضها بعضاً لتحقيق هدف مشترك هو حماية التراث الثقافي الفريد لسوريا.

وتوفر هذه الشبكات تدابير أمنية إضافية لحماية المواقع الأثرية من أعمال التنقيب غير المشروعة ولإبعاد اللصوص عن المتاحف. كما ساعدت الشبكات المذكورة على استرجاع عدة قطع ذات أهمية ثقافية كانت قد تعرضت للنهب.

وعلى حد تعبير عدد من المصادر المحلية، ثمة معلومات تؤكد أن عدداً متزايداً من المواطنين السوريين العاديين يتعاونون مع السلطات المحلية المعنية بالتراث لتحديد القطع الثقافية التي نُقلت من موقعها الأصلي بصورة غير مشروعة واسترجاعها.

© اليونسكو/ مأمون عبد الكريم -

وأفيد بأن سكاناً من بلدة برهليا في منطقة وادي بردى عثروا صدفةً على لوحة فسيفساء تعود إلى الفترة الممتدة من أواخر الحقبة الرومانية إلى بداية الحقبة البيزنطية (أي إلى أواسط القرن الرابع).

وتعاون هؤلاء السكان مع السلطات المحلية لنقل لوحة الفسيفساء إلى المتحف الوطني بدمشق كي يجري ترميمها ودراستها. وتُتخذ تدابير من هذا النوع في شتى أنحاء البلد، إذ يعمد السكان المحليون إلى مساعدة السلطات المحلية على البحث عن القطع المسروقة.

العودة إلى أعلى الصفحة