أعمال تنقيب منهجية في المواقع الأثرية

أوضحت عدة مصادر أن عدداً كبيراً من المواقع الأثرية في سوريا يُستهدف منهجياً بأعمال تنقيب غير مشروعة تنفذها مجموعات منظَّمة غالباً ما تكون مسلحة.

وأضافت المصادر أن هذه المجموأوضحت عدة مصادر أن عدداً كبيراً من المواقع الأثرية في سوريا يُستهدف منهجياً بأعمال تنقيب غير مشروعة تنفذها مجموعات منظَّمة غالباً ما تكون مسلحة. وأضافت المصادر أن هذه المجموعات ليست جميعها من سوريا. وتشكل القطع الأثرية ذات الأهمية الثقافية التي يتم التنقيب عنها بصورة غير مشروعة سلعاً مدرة للأرباح بالنسبة إلى التجار عديمي الضمير الذين يعملون محلياً وفي الخارج.

ويفسر ذلك السبب الذي يجعل المواقع الأثرية المحاذية للحدود السورية معرضة بدرجة كبيرة لمخاطر الاتجار غير المشروع. وثمة تقارير تفيد بأن قطعاً ثقافية سورية تُعرض للبيع في أسواق الفن الدولية.

____________________

انذار - أخر الاخبار من سوريا 

  • كانون الثاني/يناير 2014

أدلة حديثة تشير إلى تعرّض موقع أفاميا الأثري في مدينة حماة السورية لأعمال تنقيب غير مشروعة ولعمليات نهب.

  • تشرين الثاني/نوفمبر 2013

 تعرُّض موقع تل مرديخ الأثري في إبلا، بمنطقة إدلب، لأعمال تنقيب غير مشروعة ولعمليات نهب.

  • تشرين الأول/أكتوبر 2013

أعمال تنقيب غير مشروعة وعمليات نهب تلحق أضراراً بالآثار والممتلكات التراثية السورية في جبل الأعلى وباريشا والوسطاني (جزء من القرى القديمة في شمال سوريا).


تعرُّض الطبقات الأثرية في جبل الزاوية (جزء من القرى القديمة في شمال سوريا) لأضرار لا يمكن إصلاحها بسبب عمليات التخريب والنهب التي نُفذت في أجزاء مختلفة من الموقع. تعرُّض موقع تدمر الأثري في منطقة حمص، بما في ذلك "البيت اليوناني" ومعسكر دقلديانوس، لأعمال تنقيب غير مشروعة ولعمليات نهب.

 

 

 

© اليونسكو/ المدن المنسية

وترد أدناه لمحة موجزة عن أبرز المواقع الأثرية، تستند إلى معلومات وردت قبل آب/أغسطس 2013.

  • منطقة إدلب

تعرَّض موقع "القرى القديمة في شمال سوريا" الواقع في منطقة إدلب والمدرج في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر لأضرار جسيمة. وقد دُمرت كنائس عديدة في المنطقة، واستُهدفت مذابح الكنائس بعمليات نهب واسعة النطاق. ويبدو أن موقع كفر عقاب هو الموقع الذي تعرّض لأكبر قدر من الأضرار في المنطقة. وتُعتبر المواقع المحاذية للحدود أكثر عرضةً لعمليات النهب مقارنةً بغيرها من الأماكن. فاللصوص يستغلون قرب هذه المواقع من الحدود للإسراع في تصدير التحف الفنية بصورة غير مشروعة إلى خارج سوريا.

منطقة دير الزور

© اليونسكو/ عبد الحكيم -

تعرضت جميع المواقع في منطقة دير الزور لأعمال تنقيب غير مشروعة ولعمليات نهب. وقد وصلت بعض القطع المسروقة إلى أيدي عدد من التجار المحليين والأجانب.

وتشتد مخاطر النهب والتنقيب غير المشروع إلى حد كبير في موقع دورا أوروبوس، إذ أفادت تقارير بأن مجموعات من الأشخاص تجري أعمال تنقيب منهجية وغير مشروعة في الموقع باستخدام معدات إلكترونية لسرقة القطع الأثرية.وقيل إن أعمال التنقيب غير المشروعة كانت مكثفة لدرجة أنها أخلت ببنية الموقع، بما في ذلك الأبراج والمدافن.

وعمدت عصابات مسلحة إلى استهداف موقع "ماري" في دير الزور بصورة متكررة. وثمة تقارير تفيد بأن الموقع برمته تعرّض لأعمال تنقيب غير مشروعة ولعمليات نهب واسعة النطاق، الأمر الذي أسفر عن أضرار لا يمكن إصلاحها في بعض المعابد وفي جزء من القصر الملكي.

وكانت مواقع تل الشيخ حمد وحلبية والبصيرة من الأماكن الأخرى التي تعرضت لعمليات نهب.

  • منطقة الرقة

تعرّضت مواقع كثيرة لعمليات نهب في هذه المنطقة، وبخاصة في تل البيعة الذي أفادت مصادر سورية بأن طبقاته الأثرية أصيبت بأضرار لا يمكن إصلاحها.

  • منطقة حلب

يُستهدف موقع تل القرامل‎ بما يمكن وصفه بعملية نهب "متقنة"، إذ استُخدمت فيه معدات ثقيلة لتسريع وتيرة أعمال التنقيب غير المشروعة في الموقع. ويشكل استخدام هذا النوع من المعدات نذير شؤم بالنسبة إلى سلامة التراث التاريخي والثقافي في سوريا.

منطقة حماة

لا شك في أن موقع أفاميا هو الموقع الذي تعرّض لأكبر قدر من الأضرار بسبب عمليات النهب، وهو أمر يؤكده عدد من المصادر السورية والصور الساتلية. ويشير التقدم السريع الذي أحرزه اللصوص في أعمالهم غير المشروعة إلى أنهم يتسمون بأعلى درجات التنظيم والإصرار.

  • منطقة درعا

تعرضت مواقع وادي اليرموك، ولا سيما تل الأشعري، لعمليات نهب نفذها المئات من الأشخاص بإيعاز من عصابات تسعى إلى الاتجار بالممتلكات الثقافية السورية.

العودة إلى أعلى الصفحة