لجنة التحكيم الدولية


أزرا أكشاميا

© Dietmar Offenhuber

 

فنانة ومؤرخة معمارية، ومديرة قسم "مختبر التراث في المستقبل" في معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا"، وأستاذة مشاركة في برنامج " MIT للفنون والثقافة والتكنولوجيا". يركز بحثها الأكاديمي الأخير على تمثيل الإسلام في الغرب، وتدمير وترميم الأرث الثقافي في البلقان ومنطقة الشرق الأوسط. تجمع أزرا أكشاميا في ممارستها الفنية، بين التراث الثقافي من سياقات مختلفة من أجل خلق أشكال فنية جديدة ونظرة مختلفة عن التراث المستقبلي


تستكشف مشاريع أكشاميا الاستجابات الإبداعية وتقترح البحث الفني والعمل الفني الذي يعمل على ربط المجتمعات العربية وغير العربية عابرةً للحدود داعمتا للحوارات عبر أنظمة ومعتقدات مختلفة. كما وتسعى أكشاميا إلى انشاء نهجٌ في الثقافة العربية والإسلامية مختلف عن المفهوم الهجين المتأصل، وعرض أبعادها الحوارية ومساهماتها في التنوع الثقافي والحضاري على مستوى أمريكا وأوروبا، و / أو المستوى العالمي.

إميلي جاسر

© سارة شاتس

تشتهر إميلي جاسر بإبداعها الذي يتسم بالشاعرية بقدر ما ينطوي على بُعد سياسي ويرتبط بالسيرة الذاتية. وقد أنجزت أعمالاً مركبة بقدر ما هي ساحرة من خلال طائفة متنوعة من الوسائط والمنهجيات تشمل الكشف عن مواد تاريخية وفنون أدائية، فضلاً عن بحوث متعمقة.

وهي تتقصى في أعمالها الحركات الشخصية والجماعية وانعكاساتها على التجارب المادية والاجتماعية في الفضاء المكاني والزماني على ضفتي البحر المتوسط، ولاسيما فيما بين إيطاليا وفلسطين.

وتكشف مشاريعها، في كثير من الأحيان، عن روايات تاريخية مقموعة، وتستكشف الحركات والتحولات والتبادلات، وأشكال المقاومة، وذلك عن طريق وسائط من بينها الأفلام والتصوير الفوتوغرافي والأنشطة الاجتماعية والإنشاءات الفنية والعروض الأدائية والأعمال المكتوبة والصوتية.  

وحصلت إميلي جاسر على العديد من الجوائز، منها جائزة الأسد الذهبي للفنانين في بينالي البندقية الثاني والخمسين (2007)، وجائزة الأمير كلاوس (2007)، وجائزة هوغو بوس (2008)، وجائزة هيرب ألبرت (2011)، إضافة إلى جائزة روما (2015).

صلاح م. حسن

© مركز الدراسات والبحوث الأفريقية

صلاح م. حسن، أستاذ كرسي غولدوين سميث لتاريخ الفن والثقافة البصرية في أفريقيا والشتات الأفريقي، بمركز الدراسات والبحوث الأفريقية وقسم تاريخ الفن والدراسات البصرية، ومدير معهد الدراسات المقارنة لأشكال الحداثة بجامعة كورنيل.

 كما أن حسن هو مؤرخ في مجال الفن، وناقد وأمين مكتبة.  وهو أيضاً محرر أّسّس مجلة Journal of Contempory African Art (Duke University Press)، وعمل كمحرر استشاري لمجلة African Arts. وهو الآن عضو في المجلس الاستشاري للتحرير الخاص بمجلة Atlantica  وJournal of Curaorial Studies. كما أنه وضع وشارك في تحرير العديد من الكتب.

وقد حصل على العديد من المنح والبعثات الدراسية لمرحلة ما بعد الدكتوراه، فضلاً عن منح كبيرة من مؤسسة الشارقة للفنون، ومن مؤسسات فورد، وركفلر، وآندي ورهول، وصندوق الأمير كلاوس. وبصفته مؤرخاً واختصاصياً في المقارنة في مجال الفن المعاصر، أسهم حسن بشكل أساسي في الحركات الحديثة في أفريقيا والعالم العربي.

محمد ملص

© كريم صاحب - أرشيف AFP

يعتبر محمد ملص من أبرز السينمائيين السوريين، فقد قام بإخراج العديد من الأفلام الوثائقية والروائية التي حازت على اعتراف محلي ودولي. وتهتم أعماله في غالبها بالذاكرة الجماعية التي يستند في تشكيلها على ذاكرته الخاصّة، فقد كانت مدينته ومسقط رأسه حاضرة في العديد من أعماله. ففي فلم "القنيطرة 74 "، الذي أخرجه عام 1974، يصور ملص للمشاهد كيف دُمّرت المدينة عندما غادرت قوات الاحتلال الإسرائيلية. وهكذا يحاول إعادة إحياء المدينة من خلال السينما في فلم "الليلة" الذي أخرجه عام 1992.

فالسينما بالنسبة إليه بمثابة الوطن والمأوى وهي وسيلته ليقدم من خلالها ذاكرته وعالمه الخاص، إذ يقول: "أتكلم عما هو مفقود، عما ينقصني في الحياة، وبالتالي فأنا أعيد إحياءه وصياغته عن طريق السينما عبر البحث عن مساحة خاصة به".

قدّم محمد ملص، بالإضافة إلى هذه الأفلام، ثلاثة أفلام روائية: "باب المقام" عام 2005 (صدر في فرنسا تحت عنوان Passion) والذي أقتبس من حادثة حقيقية تروي حكاية امرأة راحت ضحية جريمة شرف. تبع ذلك فلم "المهد" عام 2008 و"سُلّم إلى دمشق" عام 2013 والذي تشكّل الأزمة السورية، التي انطلقت في ربيع 2011، خلفيته الدرامية.

ماريا أولغا سامامي

© Maria Olga Samame

ماريا أولغا سامامي باريرا حاصلة على درجة الدكتوراه في الأدب، ومتخصصة في الأدب التشيلي وأمريكا اللاتينية، فضلا عن ماجستير في الأدب وبكالوريوس في الفلسفة واللغة العربية من جامعة تشيلي. أستاذة مشاركة في الأدب العربي في كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية بجامعة تشيلي. شاركت في العديد من المؤتمرات والندوات في تشيلي والخارج. كتبت على نطاق واسع حول القضايا المتعلقة بالهجرة العربية والمنفى والهوية.

تخصصت في أدب المهاجرين وأحفاد العرب في تشيلي والأمريكيتين. كما عملت بشكل معمق حول وجود مفهوم الخيال العربي والاستشراق في الأدب الشيلي والأمريكي اللاتيني. نشرت سامامي باريرا مقالات في مجلات أكاديمية تشيلية وأمريكا اللاتينية تركز على الثقافات العربية وأمريكا اللاتينية. تعمل حاليًا كمستشار مستقل وعضو في هيئة تحرير العديد من المجلات الأكاديمية التشيلية، وهي عضو في جمعية التشيلي للدراسات الأدبية.

 

العودة إلى أعلى الصفحة