لجنة التحكيم الدولية


إميلي جاسر

© سارة شاتس

تشتهر إميلي جاسر بإبداعها الذي يتسم بالشاعرية بقدر ما ينطوي على بُعد سياسي ويرتبط بالسيرة الذاتية. وقد أنجزت أعمالاً مركبة بقدر ما هي ساحرة من خلال طائفة متنوعة من الوسائط والمنهجيات تشمل الكشف عن مواد تاريخية وفنون أدائية، فضلاً عن بحوث متعمقة.

وهي تتقصى في أعمالها الحركات الشخصية والجماعية وانعكاساتها على التجارب المادية والاجتماعية في الفضاء المكاني والزماني على ضفتي البحر المتوسط، ولاسيما فيما بين إيطاليا وفلسطين.

وتكشف مشاريعها، في كثير من الأحيان، عن روايات تاريخية مقموعة، وتستكشف الحركات والتحولات والتبادلات، وأشكال المقاومة، وذلك عن طريق وسائط من بينها الأفلام والتصوير الفوتوغرافي والأنشطة الاجتماعية والإنشاءات الفنية والعروض الأدائية والأعمال المكتوبة والصوتية.  

وحصلت إميلي جاسر على العديد من الجوائز، منها جائزة الأسد الذهبي للفنانين في بينالي البندقية الثاني والخمسين (2007)، وجائزة الأمير كلاوس (2007)، وجائزة هوغو بوس (2008)، وجائزة هيرب ألبرت (2011)، إضافة إلى جائزة روما (2015).

صلاح م. حسن

© مركز الدراسات والبحوث الأفريقية

صلاح م. حسن، أستاذ كرسي غولدوين سميث لتاريخ الفن والثقافة البصرية في أفريقيا والشتات الأفريقي، بمركز الدراسات والبحوث الأفريقية وقسم تاريخ الفن والدراسات البصرية، ومدير معهد الدراسات المقارنة لأشكال الحداثة بجامعة كورنيل.

 كما أن حسن هو مؤرخ في مجال الفن، وناقد وأمين مكتبة.  وهو أيضاً محرر أّسّس مجلة Journal of Contempory African Art (Duke University Press)، وعمل كمحرر استشاري لمجلة African Arts. وهو الآن عضو في المجلس الاستشاري للتحرير الخاص بمجلة Atlantica  وJournal of Curaorial Studies. كما أنه وضع وشارك في تحرير العديد من الكتب.

وقد حصل على العديد من المنح والبعثات الدراسية لمرحلة ما بعد الدكتوراه، فضلاً عن منح كبيرة من مؤسسة الشارقة للفنون، ومن مؤسسات فورد، وركفلر، وآندي ورهول، وصندوق الأمير كلاوس. وبصفته مؤرخاً واختصاصياً في المقارنة في مجال الفن المعاصر، أسهم حسن بشكل أساسي في الحركات الحديثة في أفريقيا والعالم العربي.

محمد ملص

© كريم صاحب - أرشيف AFP

يعتبر محمد ملص من أبرز السينمائيين السوريين، فقد قام بإخراج العديد من الأفلام الوثائقية والروائية التي حازت على اعتراف محلي ودولي. وتهتم أعماله في غالبها بالذاكرة الجماعية التي يستند في تشكيلها على ذاكرته الخاصّة، فقد كانت مدينته ومسقط رأسه حاضرة في العديد من أعماله. ففي فلم "القنيطرة 74 "، الذي أخرجه عام 1974، يصور ملص للمشاهد كيف دُمّرت المدينة عندما غادرت قوات الاحتلال الإسرائيلية. وهكذا يحاول إعادة إحياء المدينة من خلال السينما في فلم "الليلة" الذي أخرجه عام 1992.

فالسينما بالنسبة إليه بمثابة الوطن والمأوى وهي وسيلته ليقدم من خلالها ذاكرته وعالمه الخاص، إذ يقول: "أتكلم عما هو مفقود، عما ينقصني في الحياة، وبالتالي فأنا أعيد إحياءه وصياغته عن طريق السينما عبر البحث عن مساحة خاصة به".

قدّم محمد ملص، بالإضافة إلى هذه الأفلام، ثلاثة أفلام روائية: "باب المقام" عام 2005 (صدر في فرنسا تحت عنوان Passion) والذي أقتبس من حادثة حقيقية تروي حكاية امرأة راحت ضحية جريمة شرف. تبع ذلك فلم "المهد" عام 2008 و"سُلّم إلى دمشق" عام 2013 والذي تشكّل الأزمة السورية، التي انطلقت في ربيع 2011، خلفيته الدرامية.

جيما مارتن مونيوز

جيما مارتن مونيوز © EFE

جيما مارتن مونيوز متخصصة باللّغة والحضارة العربية، أستاذة علم الاجتماع العالم العربي في جامعة مدريد المستقلة. تشمل اهتماماتها البحثية أيضا العلاقة بين العالم الإسلامي والغربي.

أسست في العام 2006 البيت العربي والمعهد الدولي للدراسات العربية و العالم الإسلامي(IEAM)  حيث شغلت منصب مديرته العامة حتى العام 2012. كما كانت أيضا عضوا في الهيئة الاستشارية لمؤسسة آنا ليند للحوار بين الثقافات.

في رصيدها العديد من المقالات حول العالم العربي والإسلامي بما في ذلك الإسلام والعالم العربي، إرشادات التدريس للمدرسين والمدربين (1996)، و"الإسلام من الخوف إلى التفاهم" (تأليف وتحرير). "العمارة البشرية" والذي نشر في مجلة علم اجتماع المعرفة الذاتية (العدد الثامن 2010).

أندري سميرنوف

© جميع الحقوق محفوظة

قام أندري سميرنوف بنشر عدداً كبيراً من الكتب والمقالات التي تناول فيها شتى جوانب الثقافة العربية الكلاسيكية، بما فيها الفكر الفقهي الإسلامي، والتراث الصوفي، واللغة العربية والنحو، والفن الإسلامي، ولاسيما فنون الزخرفة، فضلاً عن الفلسفة والأخلاقيات العربية.

ويرأس سميرنوف قسم فلسفة العالم الإسلامي بمعهد الفلسفة، حيث يتم تنفيذ برنامج منتظم للبحوث. ولقد تُرجمت أعمال البروفيسور سميرنوف إلى اللغات الإنجليزية والإيطالية والبوسنية والبلغارية والصينية والفارسية واليابانية.

كما أن سميرنوف يعمل محرراً للسلسلة الأكاديمية "فلسفة العالم الإسلامي" التي قام بتأسيسها.  كما أنه نائب رئيس تحرير "المجلة الفلسفية" التي يصدرها معهد الفلسفة في موسكو، ويُنشر فيها العديد من المقالات حول مختلف جوانب الثقافة العربية.

ويتولى سميرنوف تدريس مناهج دراسية مختلفة في الثقافة والفكر في العالم العربي، وذلك في جامعات روسية مرموقة منذ أكثر من عشرين عاماً. كما أنه يرأس قسم الدراسات الشرقية في كلية الفلسفة التابعة للجامعة الروسية الحكومية للعلوم الإنسانية، حيث يتدرب مستعربون في مجال الفلسفة والفكر في العالم العربي.

العودة إلى أعلى الصفحة