نبذة تاريخية

أدت الحاجة إلى التفكير في البُعد المعنوي للتقدم المُحرز في مجالي العلوم والتكنولوجيا والرغبة في تعزيز الصحة العامة إلى إنشاء أشكال مختلفة من اللجان المعنية بأخلاقيات البيولوجيا في أنحاء كثيرة من العالم. فعلى سبيل المثال، تعمل اللجنة الفرنسية الاستشارية الوطنية المعنية بأخلاقيات علوم الحياة والصحة، واللجنة الوطنية المعنية بأخلاقيات البيولوجيا في أندونيسا، والمجلس المعني بأخلاقيات البيولوجيا التابع لرئيس الولايات المتحدة، كمنبر لتوفير التوجيه وإسداء المشورة لصانعي السياسات والحكومات في بلدها على المستوى الوطني, وبذلك، قد يشكّل تأليف لجان معنية بأخلاقيات البيولوجيا الخطوة الأولى التي تقوم بها بلدان لخلق منابر وهيئات للنقاش والتحليل وتطوير السياسات في مجال الأخلاقيات.

إنّ دعم تشكيل اللجان المعنية بالأخلاقيات وبأخلاقيات البيولوجيا على كافة المستويات (الوطنية، والإقليمية، والمحلية) وتوفير المساعدة للّجان المتوافرة هما عاملان اساسيان من عمل اليونسكو على بناء القدرات في مجال أخلاقيات البيولوجيا. وستتركز النشاطات في الوقت الراهن على اللجان الوطنية المعنية بأخلاقيات البيولوجيا. ويمكن لهذه اللجان أن تشكل منابر فعالة تتيح تنفيذ إعلانات اليونسكو في مجال أخلاقيات البيولوجيا:

 الاعلان العالمي بشأن المجين البشري وحقوق الانسان (1997)

•  الاعلان الدولي المتعلق بالبيانات الجينية البشرية (2000)

•  الاعلان العالمي لاخلاقيات البيولوجيا (2005)

العودة إلى أعلى الصفحة