برنامج تعليم الأخلاقيات – معلومات أساسية

خلال الدورة الثانية والثلاثين للمؤتمر العام لليونسكو (2003)، أعربت الدول الأعضاء عن الحاجة إلى إطلاق ودعم برامج تعليمية في مجال الأخلاقيات، ليس في أخلاقيات البيولوجيا فحسب بل كذلك في مختلف قطاعات التعليم العلمي والمهني. وإنطلاقاً من البيانات والتوصيات التي خرجت بها هذه الدورة، أطلقت اليونسكو برنامج تعليم الأخلاقيات في العام 2004.

 

في العام 1997، إعتمد المؤتمر العام لليونسكو في دورته التاسعة والعشرين الإعلان العالمي بشأن المجين البشري وحقوق الإنسان الذي نصت المادة 20 منه على ضرورة الترويج لتعليم الأخلاقيات.

 

ثم إعتمد المؤتمر العالمي للعلوم منظوراً أوسع في هذا المجال من خلال الإعلان بشأن العلوم واستخدام المعارف العلمية (1999، بالانجليزية) الذي أكد على ضرورة إدخال أخلاقيات العلوم في مناهج العلوم. كما شدد هذا المؤتمر في إطار العمل الذي أصدره على "ضرورة أن تشكل الأخلاقيات ومسؤولية العلوم جزءاً لا يتجزأ من تعليم كافة العلماء وتدريبهم. وإنّه لمن المهم أن يرسخ في ذهن الطلاب موقف إيجابي من التأمل والتيقظ والوعي على المعضلات الأخلاقية التي قد تعترضهم في حياتهم المهنية." وأكّد أيضاً المؤتمر على المسؤولية الخاصة الملقاة على عاتق لجنة اليونسكو العالمية المعنية بأخلاقيات المعارف العلمية والتكنولوجية لمتابعة هذه المسألة. وبينما تركز اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا نشاطها على أخلاقيات البيولوجيا، فإن الكومست، التي أنشئت في العام 1998، تغطي سائر مجالات الأخلاقيات التطبيقية المتصلة بالعلم والتكنولوجيا.

 

وفي العام 2003، أصدرت اللجنة العالمية المعنية بأخلاقيات المعارف العلمية والتكنولوجية تقريرها بشأن تعليم الأخلاقيات. وتشجّع التوصية الأولى الواردة في هذا التقرير الجامعات وسائر مؤسسات التعليم العالي على إقامة نظام لتعليم الأخلاقيات على ثلاثة مستويات هي:

 

•  تنظيم دورات دراسية إبتدائية في الأخلاقيات لجميع الطلاب

•  تنظيم المزيد من الدورات الدراسية العليا

•  تنظيم دورة دراسية تمهّد للحصول على شهادة الدكتوراه في الأخلاقيات

•  قراءة التقرير... [بالانجليزية]

 

 

وفي الآونة الأخيرة، إزداد التشديد على أهمية تعليم الأخلاقيات، لا سيما في الإعلان العالمي لأخلاقيات البيولوجيا وحقوق الإنسان (2005). ويشجع هذا الإعلان، في المادة 23 منه، الدول على تعزيز تعليم أخلاقيات البيولوجيا والتدريب عليها على كافة المستويات وعلى نشر البرامج المتوفرة في هذا الصدد. ويشكل تعليم الأخلاقيات وسيلة فعالة وجذابة لتطبيق أحكام هذا الإعلان.

العودة إلى أعلى الصفحة