الاستنساخ البشري والحكم الدولي

أعرب المدير العام لليونسكو، عن رغبته في أن تضيف اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا مسألة فحص هذا التقرير على جدول أعمالها وذلك بعد نشره في عام 2007 تحت عنوان "هل أن استنساخ الانجاب البشري أمر لا مفر منه لخيارات الأمم المتحدة المستقبلية حول الحكامة ". وكان التقرير قد نشر من طرف معهد الدراسات المتقدمة التابع لجامعة الأمم المتحدة.

وأضيفت مسألة استنساخ البشر والحكم الدولي الى برنامج عمل اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا للفترة 2008-2009، وأنشئت مجموعة عمل برئاسة الأستاذ تويفو مايميتس من استونيا.

واستنادا الى خلاصة فريق عمل اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا، والنقاش بين اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا واللجنة الحكومية الدولية لأخلاقيات البيولوجيا خلال الدورة الخامسة عشر المشتركة في تشرين الأول/ أكتوبر، 2008، أنهت اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا تقريرها بخصوص "الاستنساخ البشري والحكم الدولي"، وتم تقديمه الى المدير العام لليونسكو في 9 حزيران/يونيو 2009.

في دورتها 16 (المكسيك ، تشرين الثاني/نوفمبر 2009)، نظمت اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا جلسة عمل حول هذه المسألة وقدمت خلالها رأيها الأول حول كيفية متابعة تقريرها بشأن هذه المسألة واستكشاف أفضل الطرائق لمتابعة المناقشة.

واستنادا إلى هذه النتائج، قرر مكتب اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا مواصلة العمل بشأن مسألة استنساخ البشر والحكم الدولي في الفترة 2010-2011، من خلال التأكيد وتوسيع الفريق العامل المعني بهذا الموضوع برئاسة البروفيسور تويفو مايميتس ، نائب رئيسة اللجنة.

ويركز الفريق العامل على ثلاثة مجالات رئيسية هي : المصطلحات وأثرها الأخلاقي، خيارات مختلفة للتنظيم القانوني للاستنساخ البشري، ومقترحات لنشر الأنشطة بشأن مسألة استنساخ البشر والحكم فيها.

وسوف تسعى اللجنة الدولية لأخلاقيات البيولوجيا جاهدة لوضع اللمسات الأخيرة على تقرير المتابعة حول هذه المسألة في دورتها المقبلة في عام 2011، وإعطاء فرصة للجنة الحكومية الدولية لأخلاقيات البيولوجيا لإجراء دراسة شاملة على هذه المسألة في دورتها المقبلة في تموز/يوليو 2011.

العودة إلى أعلى الصفحة