الديمقراطية - نطاق عملها

إن العنوان العام لبرنامج الديمقراطية الجديدة هو "الديمقراطية، ثقافة وسلام".

يشمل هذا البرنامج ثلاثة مجالات عمل هي:

تشجيع الأبحاث المقارنة التحليلية

إن توليد المعرفة الجديدة عبر إجراء الأبحاث التحليلية التجريبية وبناء القدرات يتم بالتنسيق مع مركز جبيل. ويتمحور برنامج العمل الأساسي حول الديمقراطية وعلاقتها بالثقافة. ويرمي ذلك إلى إجراء بحث مقارن تجريبي قائم على فرضيات (دراسات أوضاع) حول العوامل التي تحدد الديمقراطية، وذلك بهدف تحليل مدى مطابقة الديمقراطية مع رغبة الشعوب التي تعيش تقاليد ثقافية مختلفة. وتجرى هذه الدراسات عبر إحصاءات واستقصاءات رأي، وتحاليل وسائل الإعلام، وذلك بالتركيز على تصرّفات المواطنين حيال الديمقراطية.

ويتوسع لاحقاً نطاق هذا البحث ليشمل الديمقراطية وعلاقتها بالعديد من المواضيع كالنشاط العرقي،  والسلام، والتنمية، وذلك بهدف تحقيق تفهم أفضل لحقيقة الديمقراطية في العالم، لاسيما الطريقة التي تتفهم وتمارس فيها المبادئَ الديمقراطية شعوب من مختلف المناطق.

يساعد مركز جبيل البلدان الأعضاء في اليونسكو على تطوير قدرات الباحثين، لاسيما صغار السن منهم،  لإجراء الأبحوث التجريبية حول الديمقراطية.

وتتضمن الأنشطة ما يلي:

  • المنهجية التي يتبعها برنامج جبيل للتدريب على الأبحاث في إجراء الأبحاث التجريبية والتخطيط وإجراء دراسات أوضاع
  • برنامج جبيل لإرشاد المتخرجين وطلاب دراسات الدكتوراه
  • مدرسة جبيل للخريف: موضوع هذا العام بعنوان "هل تؤكد الحقائق الواقعية المحدثة؟ نظريات حول العلاقات الدولية والقانون الدولي تحت تأثير مبدأ أحادية الجانب"

تنظيم حوارات حول مستقبل الديمقراطية

سيجري مركز جبيل تحاليل مستقبلية ويشجع على إجراء حوارات دولية بالتعاون مع أعضاء في الفريق الدولي المعني بالديمقراطية والتنمية. وستقوم هذه الحوارات على أساس التفكير بالمعايير والقيم والمبادئ الديمقراطية وإجراء الأبحاث عليها، وبعلاقتها بمسألتين رئيسيتين هما العولمة والتنمية.

سينظم مركز جبيل ومنظمة اليونسكو سلسلة مؤتمرات عامة ترمي إلى تعزيز الحوار الدولي حول الديمقراطية. انعقد المؤتمر الأول في بيروت، لبنان، عام 2003 بعنوان "الديمقراطية والسلام". وستستمر حلقة المؤتمرات التي تحمل العناوين التالية: "الديمقراطية والعدالة الاجتماعية" (عام 2005)، "تأثير العولمة على التنمية الديمقراطية" (عام 2006)، "الظروف القانونية للتنمية الديمقراطية" (عام 2007)، و"الديمقراطية والثقافة" (عام 2008).

وستنظم حلقات دراسية على هامش المؤتمرات بهدف بناء القدرات في مختلف البلدان: مع الأكاديميين حول تعميم المبادئ الديمقراطية على سبيل المثال، ومع صانعي القرارات لتعزيز أخلاقيات القيادة في سبيل توفير حكم ديمقراطي، ومع قادة من رجال الأعمال بشأن العلاقة بين التنمية الاقتصادية والديمقراطية، ومع صحافيين حول دور الاتصال في التنمية الديمقراطية.

دعم الديمقراطية في المجتمعات خلال أوضاع ما بعد النزاع

إن النتيجة المباشرة للصراعات بين الأعراق والأجناس قد تشكل أكبر تحد أمام تحقيق الديمقراطية. لذلك، ستساهم اليونسكو أكثر، عبر رسم إستراتيجية متكاملة عن الديمقراطية، مساهمة مباشرة في إعادة استتباب و/أو تحقيق الديمقراطية عبر برنامج للأبحاث وبناء القدرات. وترمي هذه المبادرة إلى التشجيع على تعزيز الديمقراطية بواسطة الأطراف المحلية في الوسط الأكاديمي الذي سيستغل نتائج الأبحاث التحليلية التي يجريها مركز جبيل والنقاش الذي يثيره الفريق الدولي المعني بالديمقراطية والتنمية.

في شهر آذار / مارس عام 2004، وخلال اجتماع مشترك بين اللجنة العلمية لمركز جبيل والفريق الدولي المعني بالديمقراطية والتنمية، رفع عدد من التوصيات العامة حول العمل الذي تؤديه اليونسكو في ثلاثة بلدان خلال فترة ما بعد النزاع: أفغانستان، والعراق، وجمهورية كونغو الديمقراطية. وتضمّنت هذه التوصيات رسم خرائط الدراسات الجارية وإجراء الأبحاث حول تعزيز الديمقراطية في مجتمعات خلال فترة ما بعد الصراع، والأبحاث حول الديمقراطية والثقافة مع التركيز بصورة خاصة على التحديات التي تسببها التقاليد الثقافية.

 

العودة إلى أعلى الصفحة