رسالة من معالي السيد عبده ضيوف ، الرئيس الفخري للمنتدى

قبل تسع سنوات ، في 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2000 ، أصدرت المنظمة الدولية للفرانكفونية في باماكو بيانا أعلنت من خلاله الدول الأعضاء أن :

"ترتبط الفرانكفونية والديمقراطية ارتباطا وثيقا ، ولا توجد طريقة واحدة لتنظيم الديمقراطية ، وفي إطار احترام المبادئ العالمية ، فان الأشكال التي من خلالها تتجلى الديمقراطية يجب أن تكون وفقا للمحددات التاريخية والثقافية والاجتماعية وخصائص كل دولة ، [...] إن الديمقراطية، بالنسبة للمواطنين - بما في ذلك الأشد فقرا والأكثر حرمانا – يحكم عليها وقبل أي شيء آخر، وفقا للاحترام الدقيق لجميع حقوقهم ".

وإدراكا للحاجة إلى تعزيز التقدم الديمقراطي، ووفقا لضخامة ما ينتظرنا في المستقبل ، قرر المشاركون في المؤتمرات الدولية الثلاثة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان ، التي نظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر بدعم من اليونسكو ، إنشاء المنتدى الدائم للحوار العربي الأفريقي للديمقراطية وحقوق الإنسان.

واليوم، فان التعاون الاقتصادي بين المنطقتين في تزايد ملحوظ. وقد أنشأ الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية آليات مختلفة لتعزيز التعاون بينهما.وتشكل المبادرة الناجحة لإقامة بنية جديدة كليا بدعم من هاتين المؤسستين ، إضافة قيمة إلى مجالات هذا التعاون القائمة من خلال فتح منتدى لتبادل الآراء والمناقشة والالتزام بتعزيز الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان.

وسيعمل هذا المنتدى على تعبئة المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان الوطنية والبرلمانيين وصانعي القرار والممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية المعنية في مسعى لمواصلة دراسة القضايا المطروحة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان داخل هذه المناطق ، وتحديد مسارات العمل و لطرح الاستراتيجيات التي تعكس الرغبة في التعاون والمساعدة ، وبروح من الاستماع والاحترام والحوار.

من الواضح أنه انطلاقا من هذه الروح تعمل للفرنكوفونية من أجل تعزيز الطابع العالمي للمبادئ وفعالية آلياتها. مع تأسيس الفرانكفونية ، ينبغي التذكير بضرورة احترام التنوع الثقافي ، والذي فعلت الكثير من أجل ضمان أن يكون هذا التنوع مبدأ من مبادئ القانون الدولي. ومن هذا المنطلق وافقت على تولي رئاسة هذا المنتدى.

عبده ضيوف

© فينيسينت فورنييه

 معالي السيد عبده ضيوف ، الرئيس الفخري لمنتدى الحوار العربي - الافريقي حول الديمقراطية وحقوق الانسان

الأمين العام للفرانكفونية

 

العودة إلى أعلى الصفحة