28.08.2012 - يونسكوبرس

تدعو المديرة العامة لليونسكو إلى الوقف الفوري لتدمير المواقع الصوفية في ليبيا

أعربت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا اليوم عن قلقها البالغ إزاء تدمير وتدنيس الأضرحة الصوفية والمكتبات في زليتن ومصراتة وطرابلس في ليبيا. ودعت السيدة بوكوفا الجناة إلى وقف التدمير على الفور.

وفي إشارة إلى التدمير الذي حصل في المركز الإسلامي الذي يحمل اسم الشيخ عبد السلام الأسمر في زليتن، ومسجد سيدي الشعاب في طرابلس، وضريح سيدي أحمد زروق في مصراتة، قالت المديرة العامة: "لا يجوز التغاضي عن تدمير الأماكن ذات الأهمية الدينية والثقافية".

"إنني أشعر بقلق بالغ إزاء هذه الهجمات الشرسة على الأماكن ذات الأهمية الثقافية والدينية. ويجب وقف هذه الأعمال، إذا أراد المجتمع الليبي استكمال عملية الانتقال إلى الديمقراطية. ولكي يتسنى تحقيق ذلك، لا بد لنا من الحوار والاحترام المتبادل. وتعتمد آفاق مستقبل ليبيا على قدرة سكانها على بناء ديمقراطية تشاركية تحترم حقوق جميع مواطنيها وتراثهم".

وحثت المديرة العامة السلطات الليبية وجميع مكونات المجتمع الليبي على ممارسة مسؤوليتها في حماية التراث الثقافي والمواقع ذات الأهمية الدينية لكي تبقى للأجيال القادمة.

وفضلاً عن ذلك، رحبت السيدة بوكوفا بما أعلنته الحكومة الليبية من إدانة واضحة لتدمير المواقع المذكورة، وأشارت إلى أن اليونسكو مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة لحماية هذه المواقع وإصلاحها.




العودة إلى --> الديمقراطية
العودة إلى أعلى الصفحة