الأطفال ضحايا الحرب والكوارث الطبيعية

أبلغ من العمر 12 سنة وأحمل البندقية. عندما أصبح كبيراً، أتمنى أن أعيش طفولتي.

قول لطفل اسمه ألفونسو، طفل جندي في نيكاراغوا.

أودت الصراعات المسلحة بحياة ما يزيد على مليوني طفل في العقد المنصرم وحده بينما تعرض ستة ملايين آخرين لإصابات أو إعاقات مدى الحياة. وأصبح مليون طفل أيضاً في عداد اليتامى. وتشير الإحصائيات الحالية إلى أن أكثر من 300000 طفل قد جُندوا في الميليشيات والجيوش وأجبروا على حمل السلاح والى أن نصف ضحاياهم هم من الأطفال. في هذا الإطار، إضطلعت اليونسكو بدور حيوي في توفير التعليم والإغاثة، سواء في أفغانستان أو العراق أو المناطق التي تمزقها الصراعات في أفريقيا.

والأمر سيان بالنسبة الى الكوارث الطبيعية حيث يكون الأطفال الأكثر ضعفاً أول من يعاني من نقص المرافق الصحية والبنية التحتية والنظام غداة وقوع الكارثة. كما أن الأوبئة التي تتفشى بعد الكوارث الطبيعية تفتك، أول ما تفتك، بالأطفال. لذلك، تسعى اليونسكو، من خلال برنامج التعليم لصالح الأطفال المعوزين، إلى التحرك ميدانياً لتقديم الإغاثة والخبرة في إعادة الإعمار

راجع أيضاً:

تقرير ماشيل – أثر الصراعات المسلّحة على الأطفال

منذ العام 1992، لاقت مشاريع أخرى خاصة بالأطفال المتأثرين بالحرب والكوارث الطبيعية دعماً هاماً في البلدان التالية:

أفغانستان، أنغولا، بيلاروس، بوروندي، الكونغو، كوستا ريكا، كرواتيا، كوبا، غانا، غينيا – بيسلو، هندوراس، إيران، العراق، لبنان، مالاوي، رواندا، أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية، بولندا، روسيا، صربيا، صربيا – كوسوفو، سيراليون، سلوفينيا، الصومال والسودان.

يمكنك المساعدة ! كيف تتبرع...

العودة إلى أعلى الصفحة