الأطفال ذوو الإحتياجات الخاصة

بالرغم من توقيع الحكومات على اتفاقيات عديدة وتأييدها الظاهري للإرشادات الدولية بشأن الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، لا تزال الأحكام المسبقة والإستبعاد تشكل جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للعديد من الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في مختلف أنحاء العالم.

أطلقت اليونسكو، خلال المؤتمر الذي نظمته في مدينة سلمنكا في العام 1994، مبدأ "التعليم الجامع" الذي شكل خطوة كبيرة نحو الأمام، لكن الطريق لا يزال طويلاً."

ولا تعتبر الأوبئة السبب الأساسي الوحيد الذي يكمن وراء وفاة الأطفال في العالم النامي بل تجلب معها، لا سيما في حالة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، مجموعة كاملة من المسائل الفرعية التي تتراوح بين الحاجات الخاصة والتمييز والتغيب المدرسي. وإذا ما نظرنا فقط إلى بعض الإحصائيات الخاصة بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، للاحظنا أن: 38 مليون شخصاً مصاب بالإيدز عبر العالم، 2.3 مليون منهم من الأطفال وأن 12 مليون طفل هو يتيم الإيدز في القارة السمراء وحدها.

تنزيل التقرير النهائي (بالانجايزية) للمؤتمر العالمي حول التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة : الالتحاق بالتعليم والنوعية سالامنكا ، اسبانيا ، بما في ذلك اعلان سالامنكا واطار العمل بخصوص التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة الذي تم اعتماده في العام 1994

منذ العام 1992، نُفذت عدة مشاريع بشأن الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة في البلدان التالية :

بيلاروس، البوسنة والهرسك، كوبا، مصر، الهند، جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، المكسيك، المغرب، روسيا، أوغندا وفييتنام.

يمكنك المساعدة ! كيف تتبرع...

 

العودة إلى أعلى الصفحة