دور التعليم

من المهم أن يشكل التعليم وسيلة لتمكين الأطفال والكبار على السواء من المشاركة بفعالية في تحول المجتمعات التي يعيشون فيها. ومن الضروري أيضاً أن يشدد التعلم على القيم والمواقف والمسالك التي تعلم الأفراد طريقة العيش المشترك في عالم بات متنوعاً ومتعدداً.

في العام 1960، إعتمدت اليونسكو الإتفاقية بشأن مكافحة التمييز في مجال التعليم التي أقرت بالدور المحوري الذي يضطلع به التعليم في ضمان تكافؤ الفرص لأعضاء المجموعات العرقية والوطنية أو الإثنية كافة. وكانت هذه المرة الأولى التي تضمنت فيها وثيقة ملزمة في منظومة الأمم المتحدة تحديداً مفصلاً لمصطلح التمييز، إذ عرفته كالتالي: هو عبارة عن " أي تمييز، أو إستبعاد، أو حصر أو تفضيل على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الإجتماعي، أو الحالة الإقتصادية أو المولد." ودعت الإتفاقية الدول إلى اعتماد إجراءات فورية تضمن المساوة في التعليم، كما ربطت مفهوم التعليم مباشرةً بحقوق الإنسان.

وفي هذا السياق، يتطلع هذا البرنامج إلى تعزيز إجراءاته التعليمية لتطوير مقاربات جديدة في التعليم من أجل القضاء على كافة أشكال التمييز.

•  تعليم اللاعنف

يجري العمل حالياً على تطوير مجموعة من المواد التربوية حول اللاعنف ليستخدمها الأساتذة والمدربون. وتتضمن هذه المجموعة المنشورات التالية :

-  " فن العيش بسلام "

-  " الممارسات الفضلى لتسوية النزاعات بالوسائل السلمية في المدرسة "

-  " اللاعنف في التعليم "

•  تعليم التسامح

في العام 1997، أصدرت اليونسكو مجموعةً من المواد التعليمية بعنوان " التسامح: عتبة السلام " (بالانجليزية) ليستخدمها الأساتذة المربون في المدارس الإبتدائية والثانوية. وهكذا، يتم توفير عملية تعلم تدرج التسامح في إطار التربية من أجل السلام وحقوق الإنسان والديمقراطية من خلال عدد كبير من المواضيع المطروحة للتفكير والتأمل وبعض الأنشطة ذات الصلة.

تحتل هذه المقاربة التعليمية مكانةً خاصة في الوثيقة الصادرة بعنوان : "مناهضة العنصرية ودعم التسامح" التي يجري إعدادها بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والموجهة للأساتذة الجامعيين والباحثين الشباب والطلاب على السواء.

•  برنامج التعليم لصالح الأطفال المعوزين

العودة إلى أعلى الصفحة