المرأة ، السلام والنزاعات

© UN Photo / Stuart Price

ان حالات النزاع المسلح وكذلك فترات التعمير بعد انتهاء الصراع تشكل تحديات خاصة للنهوض بالمساواة بين الجنسين وحماية حقوق المرأة.

تهدف برامج اليونسكو في مناطق النزاع المسلح أو ما بعد انتهاء الصراع الى زيادة المعرفة والفهم بشأن التحولات التي تحدث في العلاقات بين الجنسين أثناء وبعد الصراع ، وضمان حماية حقوق المرأة ومشاركتها الكاملة في عملية صنع السلام وحل النزاعات والتعمير بعد انتهاء الصراع.

تشتمل أنشطتنا في هذا المجال على:

  • التواصل والعمل التعاوني مع نشطاء وباحثات السلام والعالمات من النساء، ودارسات العلاقات الدولية في الصراعات المعاصرة ؛
  • البحث في تنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 والعقبات التي تعترض تحقيقه، وذلك بالتعاون مع الوكالات الأخرى داخل منظومة الأمم المتحدة؛
  • نشر نتائج البحوث الوطنية والدولية لصانعي السياسات والجهات الفاعلة الأخرى ذات الصلة؛
  • إنشاء مراصد للمرأة أو مراكز البحوث والوثائق التي من شأنها أن تضع برامج لتعزيز مشاركة المرأة في حل النزاعات وعمليات السلام ، وجهود إعادة الإعمار ، وعمليات التحول الديمقراطي في مرحلة ما بعد الصراع.

خلال النزاعات الأخيرة في جميع أنحاء العالم واصلت المرأة على تحمل مستويات غير مسبوقة من العنف والاعتداء الجنسي ، مما يؤدي إلى عواقب بما في ذلك الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية ، والحمل والمضاعفات الصحية الأخرى ، فضلا عن وصمة العار والاستبعاد من مجتمعاتهن المحلية. وعلى الرغم من العواقب المروعة للصراع لكثير من النساء ، إلا أنه من الخطأ أن ننظر للنساء فقط بصفتهن "ضحايا" الصراع وتجاهل دورهن الهام جدا في قرار صنع السلام وحل الصراعات.

العديد من المؤسسات الدولية تعترف بمشاركة المرأة في بناء السلام بوصفها عنصرا حاسما في درء الصراعات وحلها على السواء - وهذه الحقيقة تجلت في قرار مجلس الأمن للأمم المتحدة 1325 الصادر في العام 2000 ، الذي يلزم الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها بإشراك المرأة في منع الصراعات و بناء السلام.

كذلك أكدت قرارات مجلس الأمن الدولي على ضرورة حماية حقوق المرأة خلال النزاعات المسلحة ، لمنع العنف الجنسي ، وإدماج المرأة بشكل كامل في عمليات ما بعد الصراع، المصالحة وإعادة الإعمار. وقد سلط القراران 1820 لعام 2008، والقرار 1888 لعام 2009، الضوء على الأزمة المستمرة في استخدام العنف الجنسي كأسلوب من أساليب الحرب، داعيان إلى الوقف الفوري لهذا النوع من العنف.

على الرغم من وضع أطر السياسات الدولية والوطنية ، تواجه النساء في جميع أنحاء العالم تحديات هائلة لمشاركتهن في عمليات بناء السلام وترجمة الصكوك القانونية في حقوق حقيقية وإحداث تغيير ملموس. وعلاوة على ذلك ، تتعرض في كثير من الأحيان قدرة المرأة على التأثير بشكل فعال في عمليات بناء السلام من خلال التهديد أو العنف القائم على أساس الجنسية ونوع الجنس ، والتي تصاعدت بشكل شائع أثناء وبعد النزاعات المسلحة ، فضلا عن استمرار العقبات التي تحول دون المشاركة السياسية للمرأة الكامل في العديد من البلدان.

وفي كثير من الأحيان ليست المرأة ممثلة تمثيلا كافيا في مستويات صنع القرار ولا تشارك في مفاوضات السلام والاتفاقات. والمنظمات النسائية الشعبية ومبادراتهن للسلام يتم تهميشها أو تجاهلها. كذلك، غالبا ما يتم تجاهل قضايا المساواة بين الجنسين في إعادة البناء بعد انتهاء الصراع.

تهدف اليونسكو إلى تعزيز مشاركة المرأة في صنع السلام والتعمير بعد انتهاء الصراع وتعزيز المساواة بين الجنسين في حالات النزاع وما بعد النزاع.

الأخبار

عرض النتائج من 1 إلى 10 من مجموع 14 نتائج

1

2

التابع

العودة إلى أعلى الصفحة