التغير البيئي العالمي

التغير البيئي العالمي

الأمم المتحدة
مدنيين خلال محاولتهم تجنب غضب الاعصار ايك،

يشمل التغير البيئي العالمي عمليات مثل فقدان التنوع البيولوجي، وندرة المياه العذبة وتغير المناخ. وهناك حاجة ملحة إلى فهم الترابط والتعقيد وحساسية النظم الاجتماعية والبيئية من أجل التصدي والتخطيط للتغيرات البيئية. ان التحديات المرتبطة بالتغيير البيئي ليست " خارج"  المجتمعات البشرية، بل هي جزء لا يتجزأ من عملها. فمن المسلم به جيدا ومنذ مؤتمر قمة الأرض الأولى في ريو دي جانييرو في عام 1992 أن التنمية المستدامة لا يمكن فصلها عن الركائز الاجتماعية والبيئية. والآن، أضحى من الواضح بشكل متزايد، أن كل تحدي اجتماعي، هو بشكل ما بيئي أيضا، والعكس صحيح.

وبناء على ما سبق، فان التغير البيئي العالمي أصبح يشكل في العصر الراهن دافعا رئيسيا للتحول الاجتماعي مع ما يشكله من آثار على النمو خلال العقود القادمة - ربما وإلى حد التشكيك ليس فقط بالنمو والازدهار - ولكن بمسائل الاندماج الاجتماعي وإعمال حقوق الإنسان. وهو بالتالي، يؤدي إلى اثارة التحديات الأخلاقية التي يجب استيعابها في إطار تفكير نقدي.

ولمعالجة هذه القضايا، يعمل فريق التغير البيئي العالمي في ثلاثة اتجاهات متكاملة:

  • التعرف على التحديات الأخلاقية والاجتماعية الناجمة عن التغير البيئي العالمي، وبصفة خاصة، التغير المناخي، فقدان التنوع البيولوجي وندرة المياه العذبة، وذلك من خلال دعم إنتاج المعرفة في العلوم الاجتماعية والإنسانية ضمن إطار علم متكامل؛
  • التفكير في المبادئ الأخلاقية التي يمكن أن يكون لها صلة بالتحديات البيئية وتوفر الأساس المعياري للتصدي لها؛
  • دعم الجوانب الأخلاقية والاجتماعية للسياسات الوطنية في بلدان مختارة بهدف التكيف مع التغير البيئي العالمي، مع إشارة خاصة إلى منهجيات التقييم، وتصميم السياسات.
العودة إلى أعلى الصفحة